يمكنك
أن تختبر
السعادة
الحقيقة
الفصل
الأول
إننا
نشتاق جميعاً
إلى بلوغ
السعادة
الحقيقية.
وبغض النظر
عما بيننا من
فوارق عرقية،
عمرية، أو
جنسية؛
ورغماً عن
تفاوت
حالاتنا الاجتماعية،
ومستوى
ذكائنا،
وتعليمنا أو
انتمائتنا
الدينية،
فإننا جميعاً
نشترك في
رغبتنا إلى
اختبار
السعادة
الحقيقية.
إن حقيقة
اشتياق الجنس
البشرى ككل
لامتلاك واختبار
السعادة
الحقيقية
تؤكد لنا
ضرورة أن يكون
هذا الأمر جزء
أصيل من
حياتنا
اليومية، وأن
كل منا له
الحق في أن
يبحث ويسعى
وراء السعادة
الحقيقية.
والنظام
العالمي الذي
نعيش فيه
يفترض دائماً
قدرته على
توفير أي شيء،
بل وكل شيء
نحتاج إليه
لنشعر
بالسعادة
الحقيقية،
لكن إن كنا صادقين
مع أنفسنا
بشأن تقييمنا
لمستوى
حياتنا،
فإننا سنقر
بأن سعادتنا
مزيفة؛ إذ
لازلنا نفتقد
شيئا ما!
يؤمن
كاتب هذا الكتاب
أن كل شخص بغض
النظر عما
يكون، خلق بقصد
أن يعيش حياة
تتسم
بالسعادة
الحقيقية،
ولذلك دعنا
الآن نبحث معك
عن هذا
الموضوع:
يمكنك
أن تمتلك
السعادة
الحقيقية...
خلق
الله، منذ
البدء،
السماء
والأرض، وكان
الكل حسناً.
وكانت الأرض
هي الجنة
الرائعة التي
وضع الله فيها
الإنسان
الأول، ذكراً
وأنثى، بعد أن
خلقهما على
صورته.
ولقد
عاشا حياة
رائعة تسيدا
فيها مع
خالقهما، على
الخليقة. لقد
أعطاهما الله
القوة والسلطة
فوق كل خليقة،
وأمرهما أن
يثمرا ويكثرا
ويملأا الأرض
ويخضعانها
لهما. لقد
أوكلهما الله
على كل شيء
حتى أنهما
كانا مسئولين
عن دعوة كل
حيوان باسمه.
وكانت
عدن، موطن
الإنسان
الأول، هي
الجنة. إن كلمة
"عدن" تعني في
الأصل بهجة
وسعادة. لقد
عاش الإنسان
في شركة
وعلاقة دائمة
مع خالقه، وفي
توافق تام مع
الخليقة. ولم
تكن هناك خطية
أو عصيان، أو
ألم ومرض، أو
نقص أو حاجة
لأي شيء، ولم
يكن هناك موت.
كان هذا، ولا
يزال، هو قصد
الله لكل
البشر.
ولقد عاش
آدم، الإنسان
الأول، وحواء
زوجته، أروع
حياة يمكن
لإنسان أن
يحياها، ولقد
كان قصد الله
أن يعيش الجنس
البشرى، ذرية
آدم وحواء،
نفس الحياة.
توفر لآدم
وحواء كل شيء
يحتاجانه
ليعيشا حياة
سعيدة حقا،
ولكن الله وضع
لهما شرطاً
واحداً لكيما
يحفظ لهما
سعادتهما:
(تكوين
2: 16-17) وأوصى الرب
الإله آدم
قائلا من جميع
شجر الجنة
تأكل أكلاً.
وأما شجرة
معرفة الخير والشر
فلا تأكل
منها. لأنك
يوم تأكل منها
موتاً تموت.
منح الله
آدم وحواء
القدرة على
الاختيار. لم
يخلقهما الله
كالدمى أو
الآلات. لقد
كان الله يتوق
إلى علاقة
تربطه بآدم
وحواء، وتقوم
على الثقة
والاحترام
المتبادلين.
لم يرد الله
لهما الموت،
وأوصاهما
بالا يأكلا من
تلك الشجرة.
لكنهما لم
يثقا بالله،
وغرر بهما كما
توضح لنا الكلمات
التالية:
(تكوين 3: 1-13)
وكانت
الحيّة أحيل
جميع حيوانات
البرية التي
عملها الرب
الإله. فقالت
للمرأة أحقاً
قال الله لا تأكلا
من كل شجر
الجنة. فقالت
المرأة
للحيّة من ثمر
شجر الجنة
نأكل. وأما
ثمر الشجرة
التي في وسط
الجنة فقال
الله لا تأكلا
منه ولا
تمسّاه لئلا
تموتا.
فقالت
الحيّة
للمرأة لن تموتا.
بل الله عالم
أنه يوم
تأكلان منه
تنفتح أعينكما
وتكونان
كالله عارفين
الخير والشر. فرأت
المرأة أن
الشجرة جيدة
للأكل وأنها
بهجة للعيون
وأن الشجرة
شهيّة للنظر.
فأخذت من ثمرها
وأكلت وأعطت
رجلها أيضاً
معها فأكل.
فانفتحت
أعينهما
وعلما أنهما
عريانان. فخاطا
أوراق تين
وصنعا
لأنفسهما
مآزر. وسمعا
صوت الرب
الإله ماشيا
في الجنة عند
هبوب ريح
النهار. فاختبأ
آدم وامرأته
من وجه الرب
الإله في وسط شجر
الجنة. فنادى
الرب الإله
آدم وقال له
أين أنت.
فقال
سمعت صوتك في
الجنة فخشيت
لأني عريان فاختبأت.
فقال من أعلمك
أنك عريان. هل
أكلت من
الشجرة التي
أوصيتك أن لا
تأكل منها.
فقال آدم
المرأة التي
جعلتها معي هي
أعطتني من
الشجرة فأكلت.
فقال الرب
الإله للمرأة
ما هذا الذي
فعلت. فقالت
المرأة
الحيّة
غرّتني فأكلت.
كانت
نتائج اختيار
آدم وحواء عدم
الثقة في خالقهما،
الشك في
مصداقية
كلماته مدمرة
في تأثيرها
على الجنس
البشرى ككل
منذ البداية
وحتى الآن.
لقد جلب عدم
إيمان آدم
وحواء وعصيانهما
الخطية إلى
العالم،
والتي فصلت بدورها
ما بين الجنس
البشري
وخالقه. إن كل
شر وأنانية،
كل مرض، وبأ،
وحتى الموت
كان عاقبة عدم
إيمانهما
وعصيانهما.
اختار
آدم وحواء، الأبوان
الأولان
لجنسنا
البشري، أن
يصدقا كلام
الحية،
الشرير،
الشيطان،
بدلاً من أن
يثقا
بخالقيهما،
الله. لم
يتسبب هذا في
انفصال الجنس
البشري عن
الله بسبب
الخطية وحسب،
لكنه أعطى
الشيطان فرصة
ليسيطر على
أرضنا التي نعيش
فيها. لقد منح
الله لآدم
وحواء
سلطاناً على
كل الخليقة،
بما فيها
الحية، ولكن
بسبب انصياعهما
للشرير بدلاً
من تأكيد
سلطانهما
عليه، فإنهما
أصبحا عبدين
للخطية بدلاً
من أن يملكا
ويتسيدا مع
الله،
خالقهما.
ولم تعد
الحياة على
الأرض
بالنسبة
لهما، وللجنس
البشرى
عموما، على
الصورة التي
قصدها الله
منذ البدء. أصبحت
الحياة مجرد
حالة وجود
بدلا من أن
تكون حياة
مليئة ببركات
الله الوفيرة.
إن دخول الخطية
إلى العالم،
والتي تسببت
في انفصال
الإنسان عن
الله، مع
تزايد عمل
الشيطان في
أيامنا الحاضرة
قد يساعدنا في
فهم حالة
الفوضى والارتباك
والهياج التي
نعيش فيها،
ولماذا تعيش الإنسانية
في هذه الحالة
المتدنية،
بكل ما فيها
من أنانية
ومرض وأوبئة
وفقر وحالات
انتحار وقتل
وخطايا جنسية
وفساد وتمرد
ضد السلطات
وتفكك أسري
وإدمان
للمخدرات
والكحوليات، وغيرها
من خطايا
تنتشر في
مجتمعاتنا.
ولسبب
الجهل، وعمل
الشرير، فإن
معظم الناس يلومون
الله، أو
"الآلهة"
بسبب حالة
الفوضى التي
يعيشها عالمنا
المعاصر
والمشكلات
التي نواجهها
في حياتنا
وعائلاتنا
وبلداننا.
ويصارع جنسنا
البشري طلباً
للنجاة، لكنه
يفتقد في
صراعه لفهم
السبب
الحقيقي وراء
المشكلة
والاسلوب الناجح
لمواجهتها؛
وهكذا فإنه قد
يتقدم بل وينجح
في الحياة
ليجد في
النهاية إنه
يواجه الموت
والدينونة
والأبدية
البعيدة عن
الله.
يعيش
الناس في كل
مكان حياتهم
اليومية
محاولين
إيجاد شيء
يمكنه أن يملأ
فراغهم، لكن
محاولاتهم
تظل فاشلة.
وتعجز وسائل
التسلية
واللهو
العالمية،
الجنس،
المخدرات،
الكحوليات، الرياضة،
المناصب،
العلاقات، بل
وحتى الدين عن
ملء ذلك الفراغ
في الإنسان
الذي هو على
صورة الله،
والذي لا يملأ
فراغه إلا
علاقته مع
خالقه. قد
يقدم الشيطان
ونظامه
العالمي
المتعة، ولكن
لوقت محدود،
إذ أنها تنتهي
سريعاً مسببة
المزيد من الألم
والخواء.
ولا يزال
الله، الذي
خُلقنا
جميعاً على
صورته،
يُقدِّر ويحب
الجنس البشري
على الرغم من
انفصاله عنه
بسبب الخطية
وعدم الإيمان.
ومع أن حب
خالقنا لنا لم
يتغير، إلا
أنه لا يستطيع
أن يغير
الأُسس التي
صنعها فيما
يتعلق بنتائج
الخطية، وإلا
فقدت كلمته مصداقيتها؛
لذا كان عليه
أن يبتكر
وسيلة يخرج
بها
الإنسانية من
ورطتها بحيث
يعود ثانية لشركته
معنا ويعيدنا
لحالتنا
الأصلية بما
فيها من سلام
وبركة ووفرة،
بالإضافة إلى
السلطان الذي
كان قد منحه
لنا على الأرض
وفي نفس الوقت
يحفظ كلمته
أمينة
ومستقيمة.
كان لابد
لعدالة الله
أن تتحقق وكان
لابد أن تنال
خطية الإنسان
وعصيانه
عقابها. كان
عقاب الخطية
هو الموت، وهو
ليس مجرد
انتهاء
حياتنا
الأرضية، ولكنه
موت روحي
أيضاً، والذي
هو انفصال عن
الله. إن هذا
هو السبب في
أن الناس
الذين يموتون
في خطيتهم
يذهبون
للجحيم حيث
ينفصلون عن
الله إلى
الأبد، مع أن
الجحيم كان في
الأساس مكانا
معداُ
للشيطان ومن
معه من ملائكة
ساقطة.
إلا أن
الله بدلاً من
أن يقضي على
جنسنا البشري،
قدم لنا
طريقاً لنخلص
من خطيتنا
ونتصالح مع
خالقنا حتى ما
تكون لنا شركة
مع الله
فنحيا،
تماماً كما
قصد الله منذ
البدء.
(يوحنا
3: 16) لأنه هكذا
أحب الله
العالم حتى
بذل ابنه
الوحيد لكي لا
يهلك كل من
يؤمن به بل
تكون له
الحياة
الأبدية.
ولد
يسوع، ابن
الله، بطريقة
معجزية في
مدينة بيت لحم
بإسرائيل.
كانت مريم
العذراء هي
والدة ابن
الله، يسوع.
لقد ظلل الروح
القدس مريم فحبلت
وولدت الطفل
المقدس، ابن
الله، يسوع.
ولقد
خبرَّ
الأنبياء عن
كل هذا قبل
ميلاد يسوع
بقرون؛ لم
يتحدثوا عن
ميلاده فحسب،
لكنهم تكلموا
أيضا عن الهدف
من مجيء يسوع
لأرضنا وعن
الأحداث التي
كانت تحدث له
إبان حياته.
ولقد تحققت كل
النبؤات عنه،
حتى بأدق
تفاصيلها. نمى
يسوع وكانت له
نعمة عند الله
والناس، وعاش
على الأرض
ثلاثة وثلاثين
عاماً تمم
فيهم القصد من
مجيئه، وبعدها
رجع لأبيه في
السماوات.
كان يسوع
مختلفاَ عن أي
إنسان آخر. لم
يكن له أب
أرضي. لم يكن
من نسل آدم،
إذ كان الله
هو أباه ومع
إنه تعرض
للتجربة من
الشيطان، كما
تعرض لها آدم
وحواء في
البداية، فإن
يسوع لم يخطئ.
لقد تخطى يسوع
كل مخطط
وتجربة أعدها
له الشرير.
كان يحقق
إرادة الله
على الدوام
وعاش في طاعة
تامة لأبيه
السماوي.
لذلك،
كان يسوع
المسيح
قادراً على
تحقيق خطة الله
لفداء الجنس
البشري. كان
يمثل حل الله
لمشكلاتنا.
وبدلاً من أن
يعاقبنا الله
على خطايانا،
أنزل الله
عقابه على
ابنه يسوع
بدلاً منا.
لقد ضحى يسوع
المسيح، الإنسان
الوحيد الذي
عاش بكمال
وعدم خطيئة، بحياته
فداء عنك
وعني، بل وعن
كل الجنس
البشري. لقد
سمر يسوع على
الصليب، ومات
منذ ألفي سنة مضت،
باذلاً دمه
الكريم ثمناً
لخطايانا، حتى
ما يفدينا من
خطيتنا
ونتيجتها،
ومن تحكم الشيطان
في حياتنا.
لقد
صار يسوع
بديلاً عنا.
لقد تألم
حاملاً عقابنا
على الصليب. (2كورنثوس
5: 21) لأنه جعل
الذي لم يعرف
خطية خطيةً لأجلنا
لنصير نحن بر
الله فيه.
لقد
تبادل معنا
الأدوار، إذا
صار هو مثلنا
لنصير نحن
مثله. لقد حمل
خطايانا،
أمراضنا وأسقامنا
على جسده فوق
الصليب
وأعطانا
بدلاً منها
بره وكماله
وغناه. لقد
أخذ هزيمتنا
وأعطانا
نصرته. لقد
مات حتى ما
نحيا بغنى،
كما خطط الله
لنا منذ البدء.
(1كورنثوس
15: 3-6) فإنني سلمت
إليكم في
الأول ما قبلته
أنا أيضاً أن
المسيح مات من
أجل خطايانا
حسب الكتب.
وأنه دفن وأنه
قام في اليوم
الثالث حسب
الكتب. وأنه
ظهر لصفا ثم
للاثني عشر.
وبعد ذلك ظهر
دفعة واحدة
لأكثر من خمس
مئة أخ أكثرهم
باق إلى الآن
ولكن بعضهم قد
رقدوا.
وبعد
ذلك بقليل
ارتفع يسوع
إلى السماوات
حيث يعد الآن
مكاناً لكل من
اختاروا أن
يؤمنوا به ويقبلوه
كمخلص وربٍ
لهم. وسوف
يرجع يسوع
يوماً ما
ليأخذ معه كل
المؤمنين به
ليعيشوا هناك
للأبد.
لقد هزم
يسوع المسيح
الخطية،
المرض،
الموت، وكل
أعمال الشرير.
إنه حي متوج
في انتصار،
الآن وإلى
الأبد. لقد
فعل كل هذا من
أجلك ومن أجلي،
ومن أجل كل
الجنس
البشري؛
ولأجل كل من
يأتي إليه
مؤمناً به
واضعاً ثقته
في دمه
المسفوك
قابلاً إياه كمخلصٍ
شخصي وربٍ له.
(رومية 10: 13)
لأن كل من
يدعو باسم
الرب يخلص.
إن كل ما
في هذا الكتاب
مبني على الحق
المسجل في
كلمة الله،
الكتاب
المقدس. إن
الكتاب المقدس
هو سجل الله
المكتوب
والذي يحمل
إعلان الله عن
نفسه للجنس
البشري. لقد
حفظ الله
كلمته لآلاف
السنين حتى ما
نستطيع، أنا
وأنت، أن نعرف
بماذا نؤمن، وكيف
يمكننا أن
نخلص من
خطايانا،
وكيف ننال الفداء
حتى ما نرجع
ثانية
لنتصالح مع
الله، خالقنا
وفادينا
وصديقنا.
إنك تقرأ
الآن الأخبار
السارة عن
يسوع المسيح،
والتي تسجل
أنه مات مكانك
على ذلك
الصليب منذ
ألفي سنة مرت،
مات بدلا عن
خطاياك حتى ما
يعيدك ثانية
لله. لقد قاس
متحملا عقابك
وعذابك، وذلك
حتى ينقذك من
العقاب
الأبدي في
الجحيم بعد
موتك. لقد
كانت خطيئتك
بمثابة دين لا
يمكنك أن
تدفعه. لكنه دفع
عنك الدين
كاملاً. لقد
كلفه ذلك حياته
حتى ما
يفتديك، ولقد
فعل كل ذلك
حتى ما يثبت
لك محبته. إن
الله يحبك!
كيف
ستتجاوب مع
محبة الله بعد
أن عرفت حقيقة
أنه بذل ابنه
الوحيد ليموت
بدلاً عنك،
وذلك حتى
يرجعك إليه
ثانية؟ وكيف
ستتجاوب مع
محبة يسوع لك،
ذلك الذي كان
راضياً أن
يموت بدلاً
عنك ويقاسي
متحملاً
عقابك حتى ما
تكون لك حياة
أبدية؟ وكيف ستتجاوب
مع الروح
القدس، ذلك
الذي يعلن لك
يسوع في هذه
اللحظة؟ كيف
ستتجاوب؟
أمامك خياران!
يمكنك أن
تتجاوب
بإيمان وتصدق
الإنجيل، أو تتجاوب
بعدم إيمان،
فترفض
الأخبار
السارة المتعلقة
بيسوع. يمكنك
أن تقبل عطية
ابن الله
الغالية التي
دفع فيها
حياته، أو
يمكنك ألا تفعل
شيئاً وبذلك
ترفضه وترفض
كل ما يقدمه
لك. يمكنك أن
تقبل غفران
الله فتتصالح
مع خالقك، أو
يمكنك أن تظل
ميت في خطاياك
إلى الأبد.
يمكنك أن تدعو
باسم الرب
وتخلص،
ويمكنك أن تظل
تائهاَ بدون
الله وبدون
رجاء.
يريد
الله منك أن
تثق فيه وتقبل
ابنه يسوع مع
كل هباته، لكن
الشيطان
يريدك أن
تتشكك في
الله، كما فعل
آدم وحواء في
البداية،
فتظل تحت
سيطرته. يريد الله
أن يباركك،
ويريد لك
الشيطان
اللعنة. يريد
الله أن
يساعدك. ويريد
الشيطان أن
يؤذيك. يريدك
الله أن تعيش
حراً من تأثير
الخطية.
ويريدك
الشيطان أن
تعيش أسيراً
للخطية. يريدك
الله أن تعيش
غنياً صحيحاً.
ويريدك الشيطان
أن تعيش في
عوز ومرض.
(أعمال10: 38)
يسوع... الذي
جال يصنع
خيراً ويشفي
جميع المتسلط
عليهم إبليس
لأن الله كان
معه.
يغفر
الله خطايا كل
من يضع ثقته
فيه.
(1تيموثاوس
1: 15) صادقة هي
الكلمة
ومستحقة كل
قبول أن
المسيح يسوع
جاء إلى
العالم
ليخلّص
الخطاة الذين
أولهم أنا.
(1يوحنا
3: 8) لأجل هذا
أظهر ابن الله
لكي ينقض أعمال
إبليس.
(عبرانيين
13: 8) يسوع المسيح
هو هو أمساً
واليوم وإلى
الأبد.
إنه
لازال يقوم
بالعمل الذي
قام به منذ
ألفي عام
مرّوا. يمكنك
أن تثق في
يسوع. إن حبه
حقيقي. (2كورنثوس
1: 20) لأن مهما
كانت مواعيد
الله فهو فيه
النعم وفيه
الآمين لمجد
الله
بواسطتنا.
لقد
كان يسوع يعني
ما يقول عندما
تكلم وقال: (يوحنا
14: 6). قال له يسوع
أنا هو الطريق
والحق والحياة.
ليس أحد يأتي
إلى الآب إلا
بي. لا يوجد
طريق يقودنا
لله إلا من
خلال الإيمان بيسوع
المسيح. قال
يسوع: (يوحنا 11:
25، 26) قال لها
يسوع أنا هو
القيامة
والحياة. من
آمن بي ولو
مات فسيحيا.
وكل من كان
حيّا وآمن بي
فلن يموت إلى
الأبد.
يقول
الكتاب
المقدس:
(يوحنا 1: 12) وأما
كل الذين قبلوه
فأعطاهم
سلطانا أن
يصيروا أولاد
الله أي المؤمنون
باسمه.
ويقول
الكتاب
المقدس أيضا:
(رومية 10: 13) لأن
كل من يدعو
باسم الرب
يخلص.
جاء الآن
دورك لتختار،
إنه أهم قرار
ستتخذه في
حياتك. إنك لم
تأت لهذا
المكان
والزمان بمحض
المصادفة. لقد
أحضرك الله
لهذه النقطة.
إن روح الله
القدوس يقربك
منه حتى ما
تخلص وتكون لك
حياة جديدة،
حياة السلام،
الفرح، الأمن،
السعادة،
والوفرة، مع
الوعد بحياة
أبدية في
السماء أيضا.
إذا كان
خيارك أن تظل
حيث أنت تحت
سلطان إبليس،
فعليك أن تعيد
قراءة هذا
الفصل وتصلي
متفكرا بحذر
في خيارك. أما
إذا كنت تريد
الرجوع
لخالقك لتعيش
كما أراد لك هو
منذ البدء،
مستمتعاً بكل
بركات هذه
العودة،
فيمكنك الآن
أن تردد
الصلاة
التالية:
إلهي
الحبيب،
أشكرك
لأنك خلقتني
على صورتك
وشبهك، ولأنك
لم تيأس أبداً
مِني، ولأنك
قدرتني
وأحببتني بشدة
حتى أنك بذلت
عني ابنك
الوحيد، يسوع
المسيح،
ليموت بدلاً
عني حتى ما
تعتقني من أسر
الخطية
وسلطان
إبليس، وكان
الثمن هو دم
يسوع المسيح
المسفوك.
إنني،
هنا والآن،
أختار أن أؤمن
باسم يسوع المسيح.
وإنني افتح
باب قلبي
وأقبل يسوع في
حياتي،
كمخلصي،
وشافيَّ،
ومحرري،
وفاديَّ ومسدد
احتياجاتي.
إنني أعترف
بفمي أن يسوع
رب وأؤمن
بقلبي أنك
أقمته من
الأموات. أؤمن
أن يسوع حي
وأنه هو هو
أمس، واليوم،
وإلى الأبد.
إنني أدعو
باسم الرب
طالباً
الخلاص الآن!
أشكرك
لأنك خلصتني
ونسيت كل
خطاياي. إنني
أغير من طريقة
تفكيري
وشعوري. ومن
أجل حبك لي،
فإنني أنوي في
قلبي أن أعيش
حياة الحب لك
وللآخرين.
إنني أؤمن أنك
أنت الإله
الحقيقي وحدك.
إنك الآن تحتل
المرتبة
الأولى في
حياتي. ومنذ
هذه اللحظة
فصاعداً أريد
أن أعرفك
وأعرف
إرادتك، وذلك
بدلاً من الحياة
بعيداً عنك
كما كنت أفعل
في الماضي.
إنني أجحد
الشيطان وكل
شيء أو أي شيء
يقوم ضد
معرفتك
ومعرفة كلمتك.
أشكرك
لأجل قبولي
كما أنا، ومن
أجل أنك جعلت
منى ابنا لك،
ولأنك منحتني
حياة أبدية
جديدة غنية
بكل بركاتك،
وأنك تنظر لي
كما لو كنت لم
اقترف إثما في
حياتي، أشكرك
لأنك أصبحت
أبي السماوي
ومن أجل عطية
الحياة
الأبدية، إن
حبك، غفرانك،
وقبولك يفوقون
إدراكي،
لكنني أقبل كل
هذا بقلب متضع
شاكر، أتطلع
إلى النمو في
علاقتي معك
واكتشاف من
أكون كابن لك.
إنني لن
أشك فيما بعد
في وجودك أو
في كلمتك. إنني
أؤمن أنك ذات
ما تقوله عن
نفسك، وأنك
تفعل كل ما
تعد أنك
ستفعله،
وأؤمن أنك
فعلت كل ما قلت
أنك فعلته من
أجلي. كما
أنني أؤمن
أنني الشخص
الذي تراه أنت
في، وأنني
أمتلك ما تقول
أنت أنني
امتلكه، وأؤمن
أنني الآن
أستطيع
القيام بكل
شيء ترى أنت أنني
أستطيع
القيام به.
لذلك،
إنني آخذ الآن
مكاني الشرعي
في عائلتك كابن
لك. إنني شاكر
من أجل حياتي
الجديدة ومستعد
أن أعيش بحسب
ما ترى أنت
أنه الأفضل
لي. يا أبي
السماوي، املأني
من فضلك من
روحك القدوس،
علمني طرقك،
وقد ووجِّه
حياتي، إذ
أنني أحبك
وأثق أنك
تقودني للحق
الكامل.
ساعدني حتى ما
أعرف دائماً
ما يرضيك، ومن
ثم أعطيني
الشجاعة
لأفعل ذلك.
إنني حقا أريد
أن أرضيك.
يا يسوع،
أشكرك لأنك
حملت خطاياي،
أسقامي،
وآلامي في
جسدك على
الصليب،
ولأنك أخذت
عقوبتي التي
أستحقها بسبب
خطاياي. إن
دمك المسفوك
وكل أعمال
المحبة
الأخرى التي
قمت بها من
أجلي
يجعلونني
راغباً في
الحياة لك
وتمجيدك
بحياتي. إنني
شاكر لأنك
تعيش الآن
فيَّ، وأنك
ستظل كذلك،
ولن تخرج من
حياتي أبداً.
إنني أؤمن بك
يسوع... أمين!
|
قرار شخصي
|
|
أشهد
أمام
السماء،
الأرض، وما
تحت الأرض،
أني قبلت
المسيح يسوع
مخلصاً
ورباً على
حياتي. أؤمن
من كل قلبي أن
الله أقام
يسوع من
الأموات،
وأدعوه بفمي
رباً.
الاسم:
ـــــــــــــــــــــ
الوقت: ـــــــــــــــــــــ
التاريخ:
ـــــــــــــــــــــ
المكان:
ـــــــــــــــــــــ
|
من
فضلك اكتب لنا
لتخبرنا
بقرارك،
لنفرح معك ونصلي
من أجلك:
DenSu Ministries, Box 26393
Akron, OH 44319
USA
السعادة
الحقيقية لك
الآن
الفصل
الثاني
السعادة
الحقيقية لك
الآن. إذا كنت
قد رددت الصلاة
الموجودة في
الفصل الأول
بصدق، فانك الآن
في علاقة
جديدة مع الله
خالقك، من
خلال ابنه
يسوع المسيح.
لن
يمكنك حتى
تخيل الحياة
الرائعة التي
أعدها الله
لك، وأجمل ما
في الموضوع هو
أن هذه الحياة
لن تنتهي، بل
ستزداد في المجد
كل يوم، في
هذه الحياة
وحتى الأبدية.
يقدم لك
الفصل الثاني
من هذا الكتاب
المعلومات
التي تحتاجها
لتبدأ حياتك
الجديدة مع
يسوع. إن
تفكيرك وهدفك
من الحياة
سيتغيران
تماماً. سوف
تكتشف أنك
أصبحت
إنساناً
جديداً، إن العتيق
قد مضى
والجديد قد
أتى، وكل هذا
هو هبة الله.
سوف
تتعلم أيضاً
كيف تعيش
بانتصار على
عدوك المهزوم،
الشيطان. لقد
عاش يسوع
المسيح منتصراً
على الشرير
عندما كان في
أرضنا، ثم
هزمه تماماً
في موته،
دفنه،
وقيامته. إن
انتصار يسوع وسلطانه
على الشرير
أصبحا الآن لك.
السعادة
الحقيقية لك
الآن...
هنيئاً
لك قرارك
بالرجوع إلى
خالقك من خلال
الإيمان بدم
يسوع
المسفوك،
وذبيحته على
الصليب من
أجلك. إن هذا
هو أهم قرار
قد اتخذته في
حياتك.
لا تنس من
فضلك أن تسجل
اليوم،
الساعة
والمكان الذي
اتخذت فيه
قرارك بأن
تقبل يسوع
المسيح كمخلص
لك عندما دعوت
باسم الرب
لتخلص. إن هذا
التسجيل مفيد
لتذكيرك،
وللشيطان
وقواته.
لقد
استردت
علاقتك بالله
كما لو كنت لم
تخطئ من قبل.
ولك الآن
سلطان المسيح
فوق الشيطان،
ذات السلطان
الذي كان لآدم
وحواء قبل أن
يخطئا؛ لكن
هذا لا يعني
أن الشيطان
سوف يتوقف عن محاولة
التأثير عليك
بمحاولة زرع
الشكوك في عقلك
بشأن قرارك
للرجوع إلى
الله من خلال
يسوع المسيح.
وبغض
النظر عن
التغيير الذي
حدث لك وعن
علاقتك بيسوع
المسيح، فإن
الشيطان لن
يتغير. إن الشرير
قد أتى لكي
يقتل، يسرق،
ويدمر،
والخوف، الكذب،
الاتهام،
الخداع،
الاضطهاد،
والإدانة هي
من بعض
الأساليب
التي يستخدمها.
يدعو الكتاب
المقدس
الشيطان "أبو
كل كذاب" لقد
زال سلطانه من
عليك، لكنه
سيحاول أن يقنعك
بالعكس. تذكر،
إنه كاذب.
ومع هذا،
يوجد شخص آخر
لا يتغير
أيضاً، ألا وهو
الله، مع
كلمته وابنه،
يسوع، والذي
هو الكلمة
الحية. لا
يوجد سبب
يجعلك تخاف
الشيطان. إنك
الآن ابن لله،
ويسوع الذي
يعيش فيك هو
اعظم من عدوك،
الشيطان.
وأولى
المناطق التي
سيحاول
الشرير أن
يهاجمك
ويخدعك فيها
هي القرار
الذي اتخذته
لتوك بقبولك
للمسيح كمخلص
ورب. سوف يكون
ذهنك هو ساحة
المعركة. سوف
يحاول أن يزرع
مختلف
الأفكار في
ذهنك، بقصد
تشكيك في
علاقتك الجديدة
بالله. إنه
خائف منك
الآن.
لقد قاد
الشيطان آدم
وحواء للشك في
علاقتهم بالله،
وذلك قادهم
لعصيان الله،
والذي قادهم في
النهاية
للانفصال عن
الله. كان يجب
عليهما أن
يستخدما
السلطان الذي
منحه الرب
لهما ليجيبا
على مزاعم
الشيطان
المشككة
مستخدمين
كلمة الله وحدها،
كما فعل يسوع
المسيح عندما
تعرض لتجربة
الشيطان في
البرية. يجب
أن يكون يسوع،
وليس آدم
وحواء، هو
مثالك.
لقد
ناقشنا من قبل
التجربة التي
تعرض لها آدم وحواء،
ولكن دعنا
الآن نقترب
أكثر من
تفاصيل تجربة
الشيطان
ليسوع في
البرية:
(لوقا4:
1-15) أما يسوع
فرجع من
الأردن
ممتلئاً من الروح
القدس وكان
يقتاد بالروح
في البرية.
أربعين يوما
يجرّب من
إبليس. ولم
يأكل شيئا في
تلك الأيام
ولما تمت جاع
أخيراً.
وقال
له إبليس إن
كنت ابن الله
فقل لهذا
الحجر أن يصير
خبزا.
فأجابه
يسوع قائلا
مكتوب أن ليس
بالخبز وحده
يحيا الإنسان
بل بكل كلمة
من الله.
ثم
أصعده إبليس
إلى جبل عال
وأراه جميع
ممالك المسكونة
في لحظة من
الزمان. وقال
له إبليس لك
أعطي هذا
السلطان كله
ومجدهنّ لأنه
إليّ قد دفع
وأنا أعطيه
لمن أريد. فان
سجدت أمامي
يكون لك
الجميع.
فأجابه
يسوع وقال
اذهب يا شيطان
انه مكتوب
للرب إلهك
تسجد وإياه
وحده تعبد.
ثم
جاء به إلى
أورشليم
وأقامه على
جناح الهيكل
وقال له إن
كنت ابن الله
فاطرح نفسك من
هنا إلى أسفل.
لأنه مكتوب
أنه يوصي
ملائكته بك
لكي يحفظوك.
وأنهم على
أياديهم
يحملونك لكي
لا تصدم بحجر
رجلك.
فأجاب
يسوع وقال له
أنه قيل لا
تجرب الرب
إلهك.
ولما
أكمل إبليس كل
تجربة فارقه
إلى حين. ورجع
يسوع بقوة
الروح إلى
الجليل وخرج
خبر عنه في جميع
الكورة
المحيطة. وكان
يعلّم في
مجامعهم ممجداً
من الجميع.
لقد حاول
الشيطان
تجربة يسوع
المسيح
ليشككه في
علاقته بالله.
قال له: "إن
كنت ابن
الله"؟
وأجابه يسوع
بكلمة الله،
فقال "مكتوب".
إن
يسوع المسيح،
الذي نجح في
كل مرة تعرض
فيها لتجربة
الشك في الله،
أبيه
السماوي، يجب
أن يكون
مثالنا في
الكيفية التي
يجب علينا بها
أن نواجه
تجارب الشرير.
علينا أيضاً
أن نجيب بكلمة
الله كلما
واجهنا
أفكاراً، أو
حتى شعرنا أو
رأينا أشياءً
تخالف كلمة
الله.
يجب أن
تكون علاقة كل
ابن حقيقي لله
مبنية على
الإيمان. إن
عدم الإيمان
والثقة بكلمة
الله يقود
للعصيان
والخطية
وانفصال
الإنسان عن الله.
لذلك، فإن
الإيمان
والثقة في
كلمة الله هما
الطريقان
الوحيدان
لرجوع
الإنسان إلى
الله.
يقول
الكتاب
المقدس:
(عبرانيين 11: 6)
ولكن بدون إيمان
لا يمكن
إرضاؤه لأنه
يجب أن الذي
يأتي إلى الله
يؤمن بأنه
موجود وأنه
يجازي الذين
يطلبونه.
وما
هو الإيمان
بالله؟ هو
الإيمان بصدق
ما يقوله الله
وبأنه سوف
يفعل ما يقوله
إن
الشرير كاذب
كاره الحق.
إنه يكره الله
الذي لا يكذب،
وهو يكره
الإيمان
بالله وكل من
يؤمن به. إنه عدو
الله وعدو
الحق أيضاً،
وعدو كل من
يؤمن بالله
ويعيش بالحق.
لم يثق
أدم وحواء
بالله وكلمته
عندما جُربا من
الشيطان.
لكنهما
استمعا،
صدقا، وتصرفا
وفقاً
للكلمات
والأفكار التي
بثها الشيطان
لهما، بدلاً
من أن ينصاعا
لكلمة الله.
قدمنا لك
في الفصل
الأول من هذا
الكتاب حقائق عدة
من كلمة الله،
الكتاب
المقدس؛ وهذه
الحقائق
تتعلق
بالكيفية
التي يمكنك
بها الرجوع لله،
خالقك، فتخلص
من خطاياك
وترجع ثانية
لخطة الله
وقصده الأصلي
من حياتك، لتختبر
السلام،
الفرح،
والسعادة
الحقيقية في
هذه الحياة
وحتى الأبدية.
ويجب أن
يُبنى إيمانك
على هذه
الحقائق، إذ
أنك لا تستطيع
الثقة في
مشاعرك أو
عواطفك أو ذكائك.
عليك أن تعرف
هذه الحقيقة
القاطعة، وهي
أنك خلصت
ورجعت إلى
الله لأنك
آمنت بكلمته
وفعلت ما طلبه
هو منك.
وتذكر
دائما أن
الشيطان سوف
يحاول غزو
عقلك بالشكوك
فيما يتعلق
بخلاصك
وعلاقتك
الجديدة بالله.
سوف تدفعك
عواطفك
وأفكارك للشك.
وكذلك الآخرون.
لكن الروح
القدس الساكن
الآن فيك سوف
يساعدك على
تذكر كلمة
الله. وإذ
تستمر في إيمانك
بالله وفي
مواعيده، فإن
روح الله
سيؤكد لك
دائما أنك ابن
لله. وإذ تقرر
أن تجعل إيمانك
بالله فوق
مشاعرك
وأفكارك،
وفوق ما يقوله
الناس لك، فإن
إله السلام
سيكون معك.
إن تعلمك
استخدام
السلطان الذي
منحه الله لك لهو
أمر شديد
الأهمية. إنك
تريد أن تعيش
منتصراً
كمؤمن، ولا
تريد
الهزيمة، لذا
فإنه يتوجب
عليك استخدام
الأسلحة
الروحية التي
منحها الله
لك. لقد حاذ
المسيح
الانتصار من
أجلك. لذلك،
فإنك الآن
قادر على
هزيمة
الشيطان في كل
مرة يحاول أن
يجربك فيها
بالشك في كلمة
الله.
دعنا
نمارس
تدريباً
عملياً على
الثبات في إيمانك
الجديد بالله.
فيما يلي بعض
الأفكار،
المشاعر، أو
الكلمات التي
قد تصادفك، مع
ردك المناسب
عليها من كلمة
الله:
1ـ
إنك لم تخلص
بعد. عليك أن
تقوم
بالأعمال الصالحة
حتى ما تخلص.
لا يمكن أن
يكون إيمانك
بالمسيح
كافياً وحده
لخلاصك.
*
لكنه مكتوب: (أفسس
2: 8-9) لأنكم
بالنعمة
مخلّصون
بالإيمان وذلك
ليس منكم. هو
عطية الله.
ليس من أعمال
كي لا يفتخر
أحد. وأنا
أؤمن بكلمة
الله.
*
ومكتوب: (رومية
10: 13) لأن كل من
يدعو باسم
الرب يخلص.
ولقد دعوت
باسم الرب،
وقد خلصت.
*
مكتوب: (رومية
10: 9) لأنك إن
اعترفت بفمك
بالرب يسوع
وآمنت بقلبك
أن الله أقامه
من الأموات خلصت.
لقد اعترفت
بفمي بأن يسوع
رب، وأؤمن في
قلبي أن الله
قد أقامه من
الأموات، لذا
فإنني قد خلصت.
2ـ
إنك لست ابناً
لله، إذ لازلت
ابناً
للشيطان،
ومازال هو
المسيطر على
حياتك.
*
إنه مكتوب: (كولوسي
1: 13-14) الذي
أنقذنا من
سلطان الظلمة
ونقلنا إلى
ملكوت ابن محبته. الذي
لنا فيه
الفداء بدمه
غفران الخطايا. وأنا
أؤمن بكلمة
الله.
*
مكتوب: (يوحنا 1:
12) وأما كل
الذين قبلوه
فأعطاهم
سلطاناً أن
يصيروا أولاد
الله أي
المؤمنون
باسمه. لقد
قبلت يسوع
كمخلصي وربي،
ولقد آمنت
باسمه. لذا
فإنني الآن
ابنه. إنني
أؤمن بكلمته.
*
ومكتوب: (1يوحنا
3: 1) انظروا أية
محبة أعطانا
الآب حتى ندعى
أولاد الله.
من أجل هذا لا
يعرفنا
العالم لأنه
لا يعرفه.
إنني أشكر
الله من أجل
محبته
وكلمته، ومن
أجل أنه جعلني
ابنا له.
3ـ
لم تغفر لك
خطاياك بعد.
لقد اقترفت
الكثير من
الآثام التي
لا يمكن لله
أن يغفرها لك.
*
إنه مكتوب: (رومية
8: 1، 2) إذاً لا
شيء من
الدينونة
الآن على الذين
هم في المسيح
يسوع
السالكين ليس
حسب الجسد بل
حسب الروح.
لأن ناموس روح
الحياة في المسيح
يسوع قد
أعتقني من
ناموس الخطية
والموت. إنني
الآن في
المسيح يسوع
ولقد أُعتقت
من ناموس
الخطية والموت.
*
ومكتوب: (1يوحنا
2: 12) أكتب إليكم
أيها الأولاد
لأنه قد غفرت
لكم الخطايا
من أجل اسمه. أشكرك
يا ربي لأن
خطاياي قد
غفرت من أجل
اسمك.
*
ومكتوب: (عبرانيين
10: 17) ولن أذكر
خطاياهم
وتعدياتهم في
ما بعد. أشكرك
يا ربي لأنك
لم تعد حتى
تذكر خطاياي.
4ـ
لا يمكنك
التأكد من أنك
قد خلصت ونلت
الحياة الأبدية.
*
إنه مكتوب: (يوحنا
3: 16) لأنه هكذا
أحب الله
العالم حتى
بذل ابنه
الوحيد لكي لا
يهلك كل من
يؤمن به بل
تكون له
الحياة
الأبدية. أشكرك
يا ربي لأنك
بذلت عني ابنك
يسوع حتى ما أنال
الحياة
الأبدية.
*
ومكتوب: (يوحنا
10: 28) وأنا أعطيها
حياة أبدية
ولن تهلك إلى
الأبد ولا
يخطفها أحد من
يدي. أشكرك يا
يسوع لأن
كلمتك صادقة
وأشكرك لأجل عطية
الحياة
الأبدية.
*
ومكتوب: (رومية
6: 23) لأن أجرة
الخطية هي
موت. وأما هبة
الله فهي حياة
أبدية
بالمسيح يسوع
ربنا. إنني
أؤمن بكلمة
الله
*
ومكتوب: (تيطس 1:
2) على رجاء
الحياة
الأبدية التي
وعد بها الله
المنزه عن
الكذب قبل
الأزمنة
الأزلية.
إنني أؤمن أن
الله لا يكذب.
*
ومكتوب: (1يوحنا
2: 25) وهذا هو
الوعد الذي
وعدنا هو به
الحياة
الأبدية.
أشكرك لأجل
وعدك بالحياة
الأبدية.
*
ومكتوب: (1يوحنا
5: 11-13) وهذه هي
الشهادة أن
الله أعطانا
حياة أبدية وهذه
الحياة هي في
ابنه. من له
الابن فله
الحياة ومن
ليس له ابن
الله فليست له
الحياة. كتبت هذا
إليكم أنتم
المؤمنين
باسم ابن الله
لكي تعلموا أن
لكم حياة
أبدية ولكي
تؤمنوا باسم
ابن الله. لقد
قبلت ابن الله
فنلت الحياة
الأبدية.
أشكرك يا رب
لأنك تريد أن
تؤكد لي حقيقة
نوالي الحياة
الأبدية.
5ـ لم
يتغير شيء في
حياتك. لازلت
ذات الشخص الذي
كنته من قبل،
ولا يمكنك
توقع أي تغيير
الآن.
*
إنه مكتوب: (2كورنثوس
5: 17-18) إذاً إن كان
أحد في المسيح
فهو خليقة
جديدة.الأشياء
العتيقة قد
مضت.هوذا الكل
قد صار جديدا.
ولكن الكل من
الله الذي
صالحنا لنفسه
بيسوع المسيح
وأعطانا خدمة
المصالحة.
إنني الآن في
المسيح يسوع،
لذلك فإنني
خليقة جديدة.
لك شكري يا
الله إذ أن
حياتي
القديمة قد
مضت، وحياتك
الجديدة فيَّ
الآن. وفوق
الكل أشكرك
لأن حياتي
الجديدة هي
عطية مجانية
منك.
*
ومكتوب: (عبرانيين
10: 14) لأنه بقربان
واحد قد أكمل
إلى الأبد
المقدّسين.
أشكرك يا الله
لأنك تراني
كامل ولأنك
تقدسني. إنني
أؤمن بهذا يا
رب.
*
ومكتوب: (كولوسي
3: 10) ولبستم
الجديد الذي
يتجدد
للمعرفة حسب
صورة خالقه.
أشكرك يا رب
لأنك تجددني
لأكون على
صورتك.
إننا
نؤمن أن هذه
الأجزاء من
كلمة الله سوف
تقويك وتمكنك
من هزيمة عدو
نفسك، أو أي
شخص آخر يحاول
أن يشكك في
علاقتك
الجديدة
بالله. في أي
مرة يواجهك
الشك، ردد
كلمة الله
بإيمان وستجد
أن الشرير
وشكوكه قد
فروا من
أمامك.
يجب أن
تكون كلمة الله
هي العامل
المسيطر على
حياتك، إذ أنك
قد خلصت
وأصبحت ابنا
لله. لم يعد
بمقدورك أن
تسمح
لأفكارك،
مشاعرك، أو ما
تراه أو تسمعه
بأن يتحكموا
بحياتك بعد
الآن. إن كلمة
الله حق، والحق
هو مقياسك
الآن.
إنك قد
خلصت، إذ أن
كلمة الله
تؤكد ذلك. إنك
ابن الله
وكلمة الله
تؤكد ذلك. إنك
نلت الحياة
الأبدية كما
تقرر كلمة
الله. لقد
غفرت خطاياك،
وهذا ما تقوله
كلمة الله.
إليك بعض
الكلمات التي
ستساعدك في
رفع صلاة شكر
لله تتضمن
الحقائق التي
تعلمتها لتوك
في الفصل
الثاني:
أبي
السماوي
الحبيب،
أشكرك
كثيرا لأنك
أعلنت نفسك لي
ولأنك أرجعتني
إليك من خلال
ابنك، يسوع
المسيح. أشكرك
لأنني أستطيع
أن أقرر الآن،
وبثقة مبنية على
كلمتك، أنني
ابنك، وأنني
أصبحت شخصاً
جديداً
وأصبحت لي منذ
الآن حياة
جديدة
بالكامل، وأنني
قد خلصت من
عقوبة وسلطان
الخطية، وأنك لم
تعد تذكر
خطاياي فيما
بعد.
أشكرك يا
أبي لأنني نلت
منك حياة
أبدية، كما
نلت حياة حاضرة
غنية ومباركة.
أشكرك يا ربي
لأنك فعلت كل
هذا من أجلي،
وأنه ليس شيء
من هذا قد تم
بسبب أعمالي
الصالحة،
ولكن على أساس
إيماني بك
وبوعودك التي
في كلمتك،
الكتاب
المقدس. كلها
عطايا مجانية
منك لي،
وهبتها لي
محبتك ولأنك
تريد أن تكون
لك شركة معي.
أشكرك يا
يسوع لأجل كل
ما فعلته من
أجلي. إن مظاهر
حبك لي تفوق
إدراكي
وفهمي، لكنها
لا تفوق إيماني.
إنني أؤمن أنك
أحببتني
للغاية، لدرجة
أنك أخذت
مكاني على
الصليب،
وإنني ممتن
لصنيعك هذا.
أؤمن
كذلك أنك
انتصرت على
الشيطان بدمك
الذي سُفك عند
موتك على
الصليب،
وهزمته كذلك
بكلمة الله
عندما جُربت
منه في البرية
لمدة أربعين
يوماً.
أشكرك يا
يسوع لأنك
هزمت الشيطان
من أجلي، ولأنك
أظهرت لي كيف
أستطيع
الانتصار على
مخططاته
وتجاربه
مستخدما كلمة
الله تماما
كما فعلت أنت.
من فضلك
ساعدني لأعيش
بإيمان في
كلمتك، بغض
النظر عما
أفكر فيه أو
أشعر به أو
أسمعه. إن
يسوع المسيح
هو مثالي،
وليس آدم وحواء.
إنني أختار أن
أتبعك يا رب
حيثما تقودني.
أعلن نفسك لي
أكثر وأكثر،
ووضح خطتك
لحياتي
الجديدة. إنني
أحبك!
في
اسم يسوع
أصلي،
أمين.
السعادة
الحقيقية هي
إرادة الله لك
الفصل
الثالث
السعادة
الحقيقية هي
إرادة الله
لك! إن الله صالح
ومحب، ولا
يريد إلا
خيرك. والآن
وقد فهمت أسس
إيمانك
بالله، وحقك
في أن تكون ابناً
له، عليك أن
تبدأ في معرفة
صفات الله حتى
ما تنمي معه
نوعاً من
العلاقة
الحميمة.
إن معرفة
صفات الله سوف
تتيح لك فرصة
معرفته بصورة
شخصية. إن
كونك مسيحياً
لا يتوقف عند
حدود دينية،
لكنه بالأحرى
علاقة شخصية،
علاقة شخصية
حميمة بخالقك
من خلال يسوع
المسيح، ابنه.
سوف
يساعدك هذا
الفصل على
معرفة من هو
الله حقيقة،
وليس كما يصفه
لنا العالم،
الشرير أو
الدين. وإذ
يعلن روح الله
شخصه لك، ستجد
محبتك وثقتك
فيه وهي تنمو
وتتقوى، وسوف
تختبر بركاته
وحضوره في
حياتك بشكل
يومي.
ومعرفة
الله بصورة
شخصية سوف
يقودك لتعرف
إرادته
الكاملة
وخطته وقصده
لحياتك.
السعادة
الحقيقية هي
إرادة الله
لك...
إن
الحياة وفقاً
للحق ممتعة
وتجلب لك
الكثير من
بركات الله،
والسعادة
الحقيقية في
كل يوم من
أيام حياتك.
لقد نلت لتوك
أعظم بركة،
ألا وهي حقيقة
علاقتك الحية
بالله،
خالقك، من
خلال ابنه،
يسوع المسيح.
لن تنال
عقاباً عن
خطاياك لكنك
ستقضي كل الأبدية
مع يسوع.
إنك الآن
خليقة جديدة
تماماً، وذلك
بسبب علاقتك
بالله من خلال
الرب يسوع
المسيح. إنك
سوف تقضي بقية
حياتك وكل
أبديتك في
اكتشاف ما
الذي تعنيه
هذه العلاقة
لك. إن ما فعله
الله ليخلصك
لا يمكن وصفه
بكلماتنا المجردة،
وكما لا يمكن
إدراكه أو
فهمه هكذا مرة
واحدة.
لقد
أصبحت طفلاً
في المسيح، إذ
قد ولدت
ثانية، لتوك
لكنك ستنمو
يومياً إذ تغذي
نفسك بكلمة
الله. إن
الروح القدس،
الذي يعيش
الآن فيك سوف
يعلن لك كلمة
الله. إنه سوف
يعلمك ويقودك
إلى كل الحق،
وسوف تبدأ
حينها في اكتشاف
ومعرفة كل ما
فعله الله من
أجلك.
على سبيل
المثال، توضح
كلمة الله إنك
الآن قد أصبحت
ابناً لله،
ولذلك فإنك
وارث لله وشريك
للمسيح. إن
هذا يعني أن
خالق كل هذا
الكون قد أصبح
أباك
السماوي، وأن
كل ماله قد
أصبح ملكاً
لك.
إنك لم
تعد فيما بعد
الشخص الذي
اعتدت أن تكونه.
إذ أن العتيق
قد مضى،
والجديد قد
آتى، وهذا كله
عطية الله.
وقد تفكر في
أنك لا تستحق
كل هذا، لكنك
لا تستطيع أن
تنظر لنفسك
بنفس الطريقة
التي اعتدت أن
ترى بها نفسك.
عليك أن تدرك
أن الله
يقدرك. إن
قيمتك تقاس
بالثمن الذي
دفعه الله
ليستردك من
أسر الخطية
التي كان
إبليس
يستعبدك بها.
إنك غالٍ
بالنسبة لله.
لقد خلقك وله
خطة وقصد لحياتك
يتوافقان مع
حبه الكبير
لكل الجنس
البشري. لقد
أثبت الله إنك
غالٍ بالنسبة
له عندما دفع ثمناً
غالياً
لفدائك. كان
الثمن هو حياة
ودم ابنه
الوحيد. لقد
عاقب ابنه
الكامل بدلاً
منك. لقد سمح
بأن يموت يسوع
من
أجلك ويحمل
خطاياك،
أمراضك
وآلامك حتى ما
يرجعك ثانية
له.
إن
هذه المحبة
تفوق إدراكنا.
لا تسمح أبداً
للشيطان، أو
لأي شخص، أن
يحتقرك كأنه
لا قيمة أو
قدر لك. لقد
أرسى خالقك
قدرك، وسيظل
ثابتاً إلى
الأبد. وفي أي
وقت تشك فيه
في قيمتك أو
قدرك بالنسبة
لله، عليك فقط
أن تفكر في
موت يسوع على
الصليب بدلاً
عنك، وفي
جراحه التي
جرحها
لشفائك، وفي
دمه الكريم
المسفوك من أجل
خطاياك. إن
الله يحبك
محبة أبدية،
وأنت تمثل له
شيئاً غالياً
وكريماً
للغاية. لقد
أصبحت الآن
ابناً له،
وإلى الأبد.
هذه هي
الحقيقة.
وتوجهنا
كلمة الله،
الكتاب
المقدس، إلى (عبرانيين
12: 2) ناظرين إلى
رئيس الإيمان
ومكمله يسوع
الذي من أجل
السرور
الموضوع أمامه
احتمل الصليب
مستهينا
بالخزي فجلس
في يمين عرش
الله. إن
حياتك
الجديدة مع
الله صارت
ممكنة بيسوع المسيح،
فهو الذي قال: (يوحنا
14: 6) قال له يسوع
أنا هو الطريق
والحق والحياة.
ليس أحد يأتي
إلى الآب إلا
بي. يسوع هو
الطريق
الوحيد لله.
إنك الآن
تابع ليسوع.
لقد أصبح يسوع
هو كل حياتك.
ويجب أن يكون
إيمانك مبني
على يسوع. إن
يسوع المسيح
إعلان جوهر
الله. يقول
الكتاب المقدس:
(يوحنا 1: 14)
والكلمة صار
جسدا وحلّ
بيننا ورأينا مجده
مجدا كما
لوحيد من الآب
مملوءا نعمة
وحقا. يسوع
المسيح هو
كلمة الله
الحية. عليك
أن تتوحد مع
يسوع.
(لوقا
19: 10) لأن ابن
الإنسان قد
جاء لكي يطلب
ويخلّص ما قد
هلك.
وكل الجنس
البشري، بمن
فيهم أنا
وأنت، كان هالكاً
إن الحياة
الكاملة
الخالية من
الخطية التي
عاشها يسوع
هنا على الأرض
كانت لنا
جميعاً. كما
أن دمه المسفوك
على الصليب،
موته، دفنه،
نزوله
للجحيم، قيامته،
مجده ورجوعه
للسماء كان
لنا أيضاً.
إننا
نمثل الدافع
الوحيد لمجيء
الرب يسوع إلى
أرضنا. لم يكن
لديه غرض
ليحققه أو
شخصاً ليجبره.
لم يقترف
إثماً ليموت
فداءً له.
وعندما مات
على الصليب،
فإنه بذل
حياته
طواعية، ولم
يسلبها أحد
منه. لقد مات
طواعية بدافع
محبته الإلهية.
علينا أن
نتوحد تماماً
مع يسوع حتى
ما نفهم ونستفيد
من شخصه ومما
فعله بدلاً
عنا. إن حقيقة وضع
المسيح لذاته
بدلاً عنا لهي
من أعظم الحقائق
التي يمكننا
أن نتفكر
فيها.
ويمكننا
أن نقول
بكلمات أخرى،
إنه عندما عوقب
يسوع ومات على
الصليب، فإنك
أنت قد عوقبت
ومت على ذات
الصليب.
وعندما دفن
يسوع المسيح،
دفنت أنت.
وعندما نزل
يسوع المسيح
للجحيم، نزلت
أنت للجحيم.
وعندما قام
يسوع المسيح
من الأموات،
فإنك قمت من
الأموات،
وعندما صعد
يسوع المسيح
للسماوات،
صعدت أنت
أيضاً للسماوات.
إن كل ما
فعله يسوع كان
من أجلي ومن
أجلك. (متى 20: 28)
كما أن ابن
الإنسان لم
يأت ليُخدَم
بل ليَخدُم
وليبذل نفسه
فدية عن
كثيرين. وقال
يسوع: (يوحنا 10: 18)
ليس أحد
يأخذها مني بل
أضعها أنا من
ذاتي. لي
سلطان أن
أضعها ولي
سلطان أن
آخذها أيضاً.
هذه الوصية قبلتها
من أبي. لقد
كان موت يسوع
على الصليب
بدلاً عنا
عملاً حبياً
متعمداً من
الآب والابن.
جاء يسوع
أيضاً للأرض
لكيما يعلن عن
الله، أبينا
السماوي،
خالق الكون،
لكل العالم.
لقد ضلل
الشيطان
الجنس البشري
بعيداً عن
الصورة الحقيقية
لله. ولقد
تسببت
أكاذيبه في
تصوير الله
بشكل يختلف
كثيراً عن
حقيقته كآب
سماوي محب لا
يريد إلا
الخير
لأبنائه.
لقد ضل
الناس لقرون
بعيداً عن
الله، وذلك
بسبب خداع
عدونا وبسبب
الجهل بحقيقة
شخص الله ومحبته
العظيمة لنا
جميعاً. لقد
أوضح الله
شخصيته
تماماً من
خلال ابنه،
يسوع، الذي
ليس هو طريقنا
للرجوع لله
وحسب، لكنه هو
الذي يوضح لنا
أيضاً كيف
ينبغي علينا،
كأبناءٍ لله،
أن نربط حياتنا
اليومية
بأبينا
السماوي.
ولا يجب
كأبناءٍ لله
أن يتملكنا
الخوف منه فيما
بعد. إنه لن
يعاقبنا
أبداً، إذ قد
عاقب يسوع
بدلاً عنا. (1تسالونيكي
5: 9) لأن الله لم
يجعلنا للغضب
بل لاقتناء
الخلاص بربنا
يسوع المسيح. وكأبناء
لله لا يجب أن
نجري لنختبئ
منه، بل بالأحرى
نجري نحوه
ونكون قربه.
ولا
يجب أن يكون
تصورك عن الله
كآبٍ سماوي
مبني على
الطريقة التي
كان أبوك
الأرضي
يعاملك بها.
يجب أن يكون
تصورك عن أبيك
السماوي من
خلال الكتاب
المقدس، كلمة
الله
المكتوبة،
ومن خلال
يسوع، كلمة
الله الحية.
عندها
ستكون قادراً
على الاقتراب
من الله بالطريقة
اللائقة
وتصبح قادراً
على قبول التمتع
والاستفادة
بكونك ابن
لله.
إليك
بعض الكلمات
الغالية من
الكتاب
المقدس:
(مزمور
103: 1-6، 8-13)
باركي
يا نفسي الرب
وكل ما في
باطني ليبارك
اسمه القدوس.
باركي
يا نفسي الرب
ولا تنسي كل
حسناته.
الذي
يغفر جميع
ذنوبك الذي
يشفي كل
أمراضك.
الذي
يفدي من
الحفرة حياتك
الذي يكللك
بالرحمة
والرأفة.
الذي
يشبع بالخير
عمرك فيتجدد
مثل النسر شبابك.
الرب
مجري العدل
والقضاء
لجميع
المظلومين.
الرب
رحيم ورؤوف
طويل الروح
وكثير الرحمة.
لا
يحاكم إلى
الأبد ولا
يحقد إلى
الدهر.
لم
يصنع معنا حسب
خطايانا ولم
يجازنا حسب
آثامنا.
لأنه
مثل ارتفاع
السموات فوق
الأرض قويت
رحمته على
خائفيه.
كبعد
المشرق من
المغرب ابعد
عنا معاصينا.
كما
يترأف الآب
على البنين
يترأف الرب
على خائفيه.
أليست
هذه صورة
رائعة لأبينا
السماوي؟
وهذه مجرد
لمحة من محبة،
صلاح، نعمة،
ورحمة الله. لقد
كُتبت صفات
الله هذه قبل
ميلاد المسيح
بسنين طويلة،
لكن يسوع
المسيح هو
الآن أفضل من
يصور الله
لنا.
مكتوب
في الكتاب
المقدس: (عبرانيين
1: 3) الذي وهو
بهاء مجده
ورسم جوهره
وحامل كل
الأشياء بكلمة
قدرته بعدما
صنع بنفسه
تطهيرا
لخطايانا جلس
في يمين
العظمة في
الأعالي.
يقول
الكتاب أيضاً:
(إشعياء 9: 6)
لأنه يولد لنا
ولد ونعطى
ابنا وتكون الرياسة
على كتفه
ويدعى اسمه
عجيبا مشيرا
إلها قديرا
أبا أبدياً
رئيس السلام.
وقال
يسوع بنفسه: (يوحنا
14: 9) الذي رآني
فقد رأى الآب.
يريدنا الله
أن نعرف
طبيعته على
وجه التحديد وما
الذي فعله من
أجلنا حتى ما
تكون لنا معه
علاقة وصداقة
حميمة. وهكذا
نستطيع
جميعاً أن نكون
الشخص الذي
خلقنا الله
لنكونه،
فنستمتع بحياتنا
للتمام هنا
والآن وحتى
الأبدية.
قال
يسوع أيضاً: (يوحنا
15: 15) لا أعود
أسميكم عبيدا
لان العبد لا
يعلم ما يعمل
سيده.لكني قد
سميتكم أحباء
لأني أعلمتكم
بكل ما سمعته
من أبي. إنك
الآن صديق
ليسوع
المسيح، هو
يريد أن يعرفك
بكل ما تعلمه
هو سابقاً من
أبيه السماوي.
إن
روح الله الذي
يعيش الآن فيك
سوف يعلن لك
الآب والابن.
بحيث تعرفهما
بصورة شخصية،
وتقيم معهما
علاقة شخصية
كما ينبغي أن
يكون.
كما
هو مكتوب: (1كورنثوس2:
9-11) بل كما هو
مكتوب ما لم تر عين
ولم تسمع أذن ولم
يخطر على بال
إنسان ما أعده
الله للذين يحبونه.
فأعلنه
الله لنا نحن
بروحه.لأن
الروح يفحص كل
شيء حتى أعماق
الله. لان
مَنْ مِنْ
الناس يعرف
أمور الإنسان
إلا روح
الإنسان الذي
فيه.هكذا
أيضاً أمور
الله لا يعرفها
أحد إلا روح
الله.
تعلمنا
من المقطع
الكتابي
السابق أننا
لن نعرف الله
بصورة شخصية
من خلال
حواسنا
الطبيعية
الجسدية، وإنما
من خلال إعلان
روح الله
القدوس.
يريدنا الله
أن نعرف كل
الأشياء
الصالحة التي
أعدها لنا والتي
منحها لنا
مجاناً. نعم،
يريدنا الله
أن نعرفه وأن
نأخذ كل
بركاته.
مكتوب:
(رومية 8: 32) الذي
لم يشفق على
ابنه بل بذله
لأجلنا
أجمعين كيف لا
يهبنا أيضاً
معه كل شيء. ومكتوب
أيضاً (مزمور 84:
11) لا يمنع خيرا
عن السالكين
بالكمال. و(يعقوب
1: 17) كل عطية
صالحة وكل
موهبة تامة هي
من فوق نازلة
من عند أبي
الأنوار الذي
ليس عنده تغيير
ولا ظل دوران.
وهكذا
نرى أن الله
يريد دائماً
الخير لنا.
لقد ضُرب
يسوع، وتألم،
ومات بدلاً
عنا ليحررنا
من الخطية،
المرض،
الألم، ومن كل
أعمال الشرير.
يريدنا الله
أن نمتلك
ونختبر كل
العطايا
الصالحة
والبركات
التي وفرها
لنا يسوع بأمانته
عندما حررنا
من الخطية
ولعنتها بدمه الكريم
المسفوك.
عليك أن
تكون مقتنعاً
تمام
الاقتناع أن
إرادة الله لك
الآن هي (3يوحنا
1: 2) أيها الحبيب
في كل شيء
أروم أن تكون
ناجحاً وصحيحاً
كما أن نفسك
ناجحة. هذا هو
ما يعلمه
الكتاب
المقدس بوضوح
وما أوضحه
يسوع المسيح
لكل شخص عندما
عاش وتمشى على
أرضنا. يخبرنا
الكتاب
المقدس: (أعمال
10: 38) يسوع
الذي من
الناصرة كيف
مسحه الله
بالروح القدس
والقوة الذي
جال يصنع
خيراً ويشفي
جميع المتسلط
عليهم إبليس
لأن الله كان
معه.
شفى يسوع
المرض، وفتح
عيون العميان
وآذان الصم،
وأطلق لسان
البكم. طرد
الأرواح
الشريرة، أقام
الموتى، شفى
البرص، وأقام
المفلوجين ليمشوا.
لقد شفى كل
شخص أتى إليه
بإيمان، بغض النظر
عن مدى خطورة
مرضه أو سقمه.
وغفر الخطايا
لكل شخص وضع ثقته
فيه. (1يوحنا 3: 8)
من يفعل
الخطية فهو من
إبليس لان إبليس
من البدء
يخطئ.لأجل هذا
أظهر ابن الله
لكي ينقض
أعمال إبليس.
يسوع
المسيح حي، (عبرانيين
13: 8) يسوع
المسيح هو هو
أمساً واليوم
والى الأبد. إن
المعجزات التي
أجراها منذ
ألفي عام
مرّوا لازال
يجريها حتى
اليوم. كان
يسوع على
الدوام
متعاطفاً
ومتفاعلاً مع
احتياجات كل
من قابله؛ حتى
أنه وفر الطعام
لآلاف بصورة
معجزية عندما
تطلب الأمر ذلك.
لقد اهتم
بالناس
وأحبهم بشكل
لم ولن يتكرر
ثانية. وهذا
هو يسوع
بالفعل.
من المهم
أن نعرف،
كأبناء لله،
ما الذي ينبغي
أن نتوقعه من
أبينا
السماوي. إن
مشيئته من
نحونا صالحة
على الدوام.
مكتوب (رومية 12:
2) ولا تشاكلوا
هذا الدهر.بل
تغيّروا عن
شكلكم بتجديد أذهانكم
لتختبروا ما
هي إرادة الله
الصالحة
المرضية
الكاملة. هذه
هي إرادة
الله، صالحة،
مرضية،
وكاملة.
لا تسمح
للشرير أو لأي
شخص آخر أن
يخبرك بشيء يخالف
كلمة الله.
سوف يتجدد
ذهنك إذا ما
حفظت عيناك مثبتتان
على يسوع (عبرانيين
12: 2) ناظرين إلى
رئيس الإيمان
ومكمله يسوع ذاك
الذي لم يفعل
إلا الصلاح
لكل شخص وثق
فيه. لقد كان
يسوع يتمم
دائماً مشيئة
أبيه الذي في السماوات.
والآن،
ها قد عرفت أن
الله يريدك
مباركاً، سعيداً
بحق، في صحة
جيدة، ناجحاً
في كل شيء،
متمتعاً
بالغفران،
وحراً من كل
أعمال الشرير.
إنك تعرف ذلك
لأن هذا هو ما
تعلنه كلمة الله،
ولأن يسوع
أظهر لنا
مشيئة الله
بحياته على
الأرض.
والآن،
حان الوقت
لنلخص
الأشياء التي
تعلمتها في
الفصل
الثالث، وذلك
من خلال صلاة
الشكر التالية
المرفوعة لله:
أبي
السماوي
الحبيب،
أشكرك
بشدة لكونك
الشخص الذي أنت
هو عليه
وبالكيفية
التي أنت بها،
لذلك أستطيع
أن أثق في أنك
لن تتغير أو
تكذب أبداً.
إنني شاكر
جداً لأنك
تريد لي
السعادة
الحقيقية، ولأنك
تريد دائماً
ما هو لخيري،
لأن هذه هي طبيعتك.
إنك رائع.
أشكرك يا
رب من أجل
الروح القدس،
الذي يقودني إلى
كل الحق والذي
يعلن يسوع لي،
والذي يعلن لي
أيضاً كل
الأشياء التي
أعددتها من
أجلي. أشكرك
يا رب لأنك
تريدني أن
أعرف كل شيء
عنك، وأنك لا
تخفي عنى
سراً.
أشكرك يا
يسوع لأنك
تعتبرني
صديقاً لك
فتشاركني بكل
شيء فأستطيع
أن أعرفك
بصورة شخصية
حميمة، مما
يخلق علاقة
قوية فيما
بيننا.
إنني
أعرف أنني
مجرد طفل في
المسيح،
لكنني أتوقع
أن أنمو لأكون
قوياً في الرب
وأثبت ناظريَّ
على يسوع.
إنني مبتهج إذ
اكتشف
الأشياء الرائعة
التي تعدها لي
وأنا أعيش
حياتي كمؤمنٍ
بك في كل يوم.
أشكرك يا
رب لأنك تعلن
لي مدى قيمتي
عندك. لن أسمح
لأي شخص بأن
يقول لي شيئاً
يخالف هذا.
إنني ابن لله
ووارث لكل ما
هو لك. إنك
تسدد كل
احتياجاتي.
إنني غني،
ناجح، وصحيح،
كما أن نفسي
صحيحة. وكل
هذا سببه يسوع
واتحادي به.
إن حبك يفوق
أي شيء حلمت
به.
أشكرك يا
رب يسوع لأن
كل ما أتيت
لتتممه على الأرض
كان لأجلي
ولمن هم مثلي.
إنك لم تأتي
لتُخدَم بل
لتَخدُم
وتبذل نفسك من
أجلي. أشكرك
لأنك أعلنت لي
الآب وأنت
تشفي، تخلص
وتحرر الآخرين.
أشكرك لأنني
أعرف أنك
ستفعل نفس
الأشياء من
أجلي. إنني
أحبك.
في
اسم يسوع
أصلي،
أمين!
السعادة
الحقيقية هي
يسوع في داخلك
الفصل
الرابع
السعادة
الحقيقية هي
أن يكون يسوع
داخلك. إن الرب
يسوع المسيح
الذي يعيش
الآن فيك هو
كل شيء وكل
شخص سوف
تحتاجه لتكون
سعيداً حقاً.
لقد وثقت
في يسوع كمخلص
ورب لك.
والآن، سوف تتعلم
كيف تثق في كل
مناحي حياتك.
إن
اكتشاف يسوع
في كماله
يحتاج العمر كله،
لكنك هنا، في
الفصل
الرابع، سوف
تكتشف صفات
أساسية في
شخصية يسوع،
وبذلك تكتشف
كمالك فيه.
سوف
تكتشف أن كل
الكمال
اللاهوتي حل
جسدياً في
يسوع، وأنك
كاملٌ فيه.
بكلمات أخرى،
أنت لست
محتاجاً
لشيء؛ كل شيء
ستحتاجه
موجود في المسيح
الذي يعيش
فيك.
هذه
حقيقة مذهلة
نعرفها من
كلمة الله.
تخيل أن كل
شيء وكل شخص يمكن
أن تحتاجه
يعيش في داخل
بصورة يومية.
السعادة
الحقيقية هي
يسوع في
داخلك...
يعيش
يسوع الآن فيك
وأنت تعيش
فيه. يقول
الكتاب
المقدس: (كولوسي
2: 9-10) فإنه فيه
يحل كل ملء
اللاهوت
جسديا. وأنتم
مملوؤون فيه
الذي هو رأس
كل رياسة
وسلطان. بكلمات
أخرى، أنت لست
محتاجاُ لشيء.
إنك الآن موافق
تماماً
للصورة
الأصلية التي
خلقك الله
عليها.
إن كمالك
هذا يكمن في
المسيح،
ولأنك فيه وهو
فيك فأنت لا
تحتاج لشيء.
إن كل احتياج
لديك سوف يسدده
المسيح حتى
أنه سيفيض
عنك. إن
المسيح فيك هو
رجاء المجد.
اقرأ
وتأمل في
الشواهد
الكتابية
التالية، إذ
أنها سوف
تساعدك على
فهم مدى
البركة التي
أنت فيها:
(مزمور
23: 1-6) الرب راعيّ
فلا يعوزني
شيء. في مراع خضر
يربضني. إلى
مياه الراحة
يوردني. يرد
نفسي.يهديني
إلى سبل البر
من أجل اسمه.
أيضاً إذا سرت
في وادي ظل
الموت لا أخاف
شراً لأنك أنت
معي.عصاك وعكازك
هما يعزيانني.
ترتب قدامي
مائدة تجاه
مضايقيّ. مسحت
بالدهن
رأسي.كاسي
ريا. إنما خير
ورحمة
يتبعانني كل
أيام حياتي
وأسكن في بيت
الرب إلى مدى
الأيام.
يصور
يسوع هنا
كراعٍ، وأنت
فرد من رعيته.
قلنا في
الفصول
السابقة أنك
ابن لله، وهذه
حقيقة. ومع
هذا، فإننا
سوف نناقش
علاقتك بيسوع
المسيح من
خلال صور مخلفة.
اقرأ
المقاطع
الكتابية
التالية مرات
ومرات، واسمح
للروح القدس
أن يجعل
الكلمات
حقيقة في
حياتك. إن
الله يريد أن
يمس أعماق
أعماقك من خلال
كلمته. إنه
يريد أن يجعلك
تتلامس مع
شخصه حتى ما
يتمكن من أن
يحبك ويباركك
بصورة لا
تستطيع
تخيلها.
(عبرانيين
4: 12-13) لأن كلمة
الله حية
وفعالة وأمضى من
كل سيف ذي
حدين وخارقة
إلى مفرق
النفس والروح
والمفاصل
والمخاخ
ومميزة أفكار
القلب ونياته.
وليس خليقة
غير ظاهرة
قدامه بل كل
شيء عريان
ومكشوف لعيني
ذلك الذي معه
أمرنا. إذ
تتأمل في كلمة
الله وصلاحه
ومحبته
المعلنان
فيها، فان روح
الله سيلمسك
بعمق، يغيرك،
ويفتح من قلبك
وروحك،
ويمكّنك من
اختبار محبة المسيح
بصورة أكبر.
يسوع هو
راعيك. هو سوف
يقودك
ويقوتك،
يعزيك ويباركك.
لن تحتاج
أبداً. إنه هو
الراعي الصالح
الذي يقودك في
طرق الحياة
ويحفظك من كل
شر. ليس من سبب
يجعلك تخاف أو
تقلق. إن
راعيك سوف يسدد
كل
احتياجاتك،
ويحميك
ويباركك
بسلامه وفرحه.
(أمثال
3: 5-6) توكل على
الرب بكل قلبك
وعلى فهمك لا تعتمد.
في كل طرقك
اعرفه وهو
يقوم سبلك. لا تثق
بنفسك! (أمثال
14: 12) توجد طريق
تظهر للانسان
مستقيمة
وعاقبتها طرق
الموت. اتبع
يسوع. (يوحنا 14: 6)
قال له يسوع
أنا هو الطريق
والحق والحياة.
ليس أحد يأتي
إلى الآب إلا
بي. إنه لن
يضلك أبداً.
يسوع
لن يهملك أو
يتركك (تثنية 31:
6) تشددوا
وتشجعوا.لا
تخافوا ولا
ترهبوا
وجوههم لأن
الرب إلهك
سائر معك. لا
يهملك ولا
يتركك. (يوحنا 10:
29) أبي الذي
أعطاني إياها
هو أعظم من
الكل ولا يقدر
أحد أن يخطف
من يد أبي.
(رومية8: 38-39) فإني
متيقن أنه لا
موت ولا حياة
ولا ملائكة
ولا رؤساء ولا
قوات ولا أمور
حاضرة ولا
مستقبلة. ولا
علو ولا عمق
ولا خليقة أخرى
تقدر أن
تفصلنا عن
محبة الله
التي في
المسيح يسوع
ربنا.
إنك
آمن في يسوع.
اقرأ وتأمل
المقاطع
التالية من
كلمة الله في
الكتاب
المقدس:
(مزمور
91: 1-16) الساكن في
ستر العلي في
ظل القدير يبيت.
أقول للرب
ملجأي وحصني
إلهي فأتكل
عليه.
لأنه
ينجيك من فخ
الصياد ومن
الوبأ الخطر.
بخوافيه
يظللك وتحت
أجنحته تحتمي.
ترس ومجن حقه.
لا
تخشى من خوف
الليل ولا من
سهم يطير في
النهار. ولا
من وبأ يسلك
في الدجى ولا
من هلاك يفسد في
الظهيرة.
يسقط
عن جانبك ألف
وربوات عن
يمينك. إليك
لا يقرب. إنما
بعينيك تنظر
وترى مجازاة
الأشرار.
لأنك
قلت أنت يا رب
ملجأي. جعلت
العلي مسكنك.
لا يلاقيك شر
ولا تدنو ضربة
من خيمتك.
لأنه يوصي ملائكته
بك لكي يحفظوك
في كل طرقك.
على الأيدي يحملونك
لئلا تصدم
بحجر رجلك.
على
الأسد والصل
تطأ. الشبل
والثعبان
تدوس. لأنه
تعلق بي
أنجيه. أرفعه
لأنه عرف
اسمي.
يدعوني
فاستجيب له.
معه أنا في
الضيق. أنقذه
وأمجده. من طول
الأيام أشبعه
وأريه خلاصي.
هذا هو
الإعلان
الكريم عن
العلاقة التي
تربطك
بخالقك، من
خلال ابنه،
يسوع المسيح.
إن الله يعتني
بأمرك جداً.
اقرأ هذه
الكلمات مرات
ومرات وفكر
فيما تقوله
لك، صدق هذه
الكلمات كما لو
كانت كُتبت
خصيصاً من
أجلك أنت. إن
الكتاب
المقدس هو
خطاب المحبة
من الله لكل
من يؤمنون به.
لم
يحبك أحداً
أبداً مثلما
أحبك يسوع. (أفسس
3: 14-21) بسبب
هذا أحني
ركبتيّ لدى
أبي ربنا يسوع
المسيح. الذي
منه تسمى كل
عشيرة في
السموات وعلى
الأرض.
لكي
يعطيكم بحسب
غنى مجده أن
تتأيدوا
بالقوة بروحه
في الإنسان
الباطن. ليحل
المسيح
بالإيمان في
قلوبكم. وأنتم
متأصلون
ومتأسسون في
المحبة حتى
تستطيعوا أن
تدركوا مع
جميع
القديسين ما
هو العرض
والطول والعمق
والعلو.
وتعرفوا محبة
المسيح
الفائقة المعرفة
لكي تمتلئوا
إلى كل ملء
الله.
والقادر
أن يفعل فوق
كل شيء أكثر
جداً مما نطلب
أو نفتكر بحسب
القوة التي
تعمل فينا. له
المجد في الكنيسة
في المسيح
يسوع إلى جميع
أجيال دهر الدهور.
آمين.
لن يمكنك
أبداً أن
تستنفد محبة
الله، أو غناه،
أو رحمته، أو
صلاحه، أو
نعمته، أو
غفرانه، أو
قوته، أو
سلامه الذي يفوق
عقلك. كل ما
لله هو لك،
وموارد الله
لا تنضب أبداً.
وكل ما
لله وكل صفات
الله متضمنة
في يسوع الذي
يعيش في
داخلك، والذي
تعيش أنت فيه. (عبرانيين
13: 8) يسوع المسيح
هو هو أمساً
واليوم وإلى
الأبد. إنه
حي، وسوف يفعل
من أجلك نفس
الأعمال التي
عملها لأولئك
الذين أمنوا
به عندما عاش
على أرضنا منذ
ألفي عام مروا.
لقد جاء
يسوع إلى
العالم ليخلص
الخطاة. لقد
جاء ليبحث عن
ويخلص ما قد
هلك. (أعمال 10: 38)
يسوع الذي من
الناصرة كيف
مسحه الله بالروح
القدس والقوة
الذي جال يصنع
خيرا ويشفي
جميع المتسلط
عليهم إبليس
لأن الله كان
معه. لقد جاء
لكيما يستبدل
اللعنة
الموضوعة على
الجنس البشري
بسبب الخطية،
ويعيدنا
ويصالحنا
بالله. لقد
جاء حتى ما
يمنحنا حياة
أبدية.
والحياة
الأبدية ليست
مجرد حياة
تمتد بلا نهاية
وحسب، لكنها
أيضاً تتضمن
قيمة تلك
الحياة هنا
والآن. لا
يريدنا الله
أن نظل تحت
عبودية أي
تأثير للخطية
أو أية مخططات
لإبليس. لقد
وضح يسوع
المسيح ذلك
تماماً عندما
شفى المرضى،
غفر للخطاة،
طرد الأرواح
الشريرة،
أطعم الجوعى،
وسدد
احتياجات
أولئك الذين
أمنوا به. وهذا
هو ما سيفعله
من أجلك ومن
أجلي اليوم.
في
أحد المواقف، (متى
8: 14-17) ولما جاء يسوع
إلى بيت بطرس
رأى حماته
مطروحة
ومحمومة. فلمس
يدها فتركتها
الحمى. فقامت
وخدمتهم.
ولما
صار المساء
قدموا إليه
مجانين
كثيرين. فأخرج
الأرواح
بكلمة وجميع
المرضى شفاهم.
لكي
يتم ما قيل
بإشعياء
النبي القائل
هو اخذ أسقامنا
وحمل أمراضنا.
وقبل
قرون من ميلاد
يسوع سجل
الوحي:
(إشعياء
53: 4-6) لكن
أحزاننا
حملها
وأوجاعنا
تحملها ونحن
حسبناه
مصاباً
مضروباً من
الله
ومذلولاً.
وهو
مجروح لأجل
معاصينا
مسحوق لأجل
آثامنا تأديب
سلامنا عليه
وبحبره شفينا.
كلنا
كغنم ضللنا
ملنا كل واحد
إلى طريقه
والرب وضع
عليه أثم
جميعنا.
وبعد
سنوات من موت
يسوع على
الصليب، نجد
تلك الكلمات
مكتوبة في
كلمة الله:
(1بطرس 2: 24-25)
الذي حمل هو
نفسه خطايانا
في جسده على
الخشبة لكي
نموت عن
الخطايا
فنحيا للبر.
الذي بجلدته
شفيتم. لأنكم
كنتم كخراف
ضالة لكنكم
رجعتم الآن
إلى راعي
نفوسكم
وأسقفها.
من
المهم للغاية
أن تفهم وتؤمن
أنه عندما مات
يسوع بدلاً
عنك، فإنه قاس
ومات من أجل
خطاياك،
أمراضك، أسقامك،
وآلامك، وذلك
حتى ما تنال
الغفران والشفاء.
ومكتوب
أيضاً. (3يوحنا
1: 2) أيها الحبيب
في كل شيء
أروم أن تكون
ناجحاً
وصحيحاً كما
أن نفسك
ناجحة.
لقد غفر
الله خطاياك، ولقد
دبر أمر شفاء
جسدك من خلال
آلام، موت، دفن،
وقيامة يسوع
المسيح. إنه
امتياز
اشتراه وأعطاه
لك يسوع لتعيش
في صحة، وحرية
من ظلمة الخطية
والشيطان،
كما أنه لك
الحق أيضاً
لتكون خطاياك
مغفورة.
لقد جاء
يسوع لتكون لك
حياة، وحياة
أغنى وأفضل.
يريد أبوك
السماوي أن تعيش
حياة مليئة
كاملة. إن
إرادته لك هي
أن تعيش في
انتصار،
قداسة، صحة
روحية، نجاح،
وأن تعيش في
محبته وسلامة
الذي يفوق كل
عقل.
لقد أتى
الشيطان
ليسرق، يقتل
ويدمر، وهو
يريدك أن تعيش
مقيداً
بالخطية،
الإدمان،
النجاسة،
المرض،
الألم،
السقم،
الفقر،
الاحتياج،
الغضب،
الكراهية،
الطمع،
الكذب، وشتى
أنواع الصراعات
العقلية،
الجسدية،
والنفسية
والتي تسلبك
إرادة الله
الصالحة
لحياتك.
عليك أن
تقرر في قلبك
وعقلك أنك لا
تريد إلا ما
يريده الله
لحياتك، وأن
إرادته صالحة
على الدوام.
وعليك أن ترغب
لنفسك ما
يرغبه الله
لك، وأن يكون
مصدر رغبتك
هذه متفقاً مع
الأسباب التي
من أجلها يرغب
الله أن يمنحك
هذه الأشياء،
ومن ثمَّ تتعاون
مع الروح
القدس ليمنحك
الله كل هذه
البركات.
عليك
أيضاً أن تثبت
في قلبك أنك
ستقاوم الشيطان
وكل مخططاته
وأطماعه في
حياتك
مستخدماً كلمة
الله لتهزمه،
ولتعرف الفرق
ما بين إرادة
الشيطان
وإرادة الله
لحياتك.
مكتوب:
(يعقوب 4: 7-8)
فاخضعوا للّه.
قاوموا إبليس
فيهرب منكم.
اقتربوا إلى
الله فيقترب
إليكم.
عليك أن
ترغب ما يرغبه
الله لكل
مناحي حياتك، وأن
تؤمن أن الله
سوف يفعل كل
ما قال أنه
سيفعله
لحياتك كابن
له. لقد اشترى
الله جسدك
وروحك بثمن.
لذلك، فإنك
يجب أن تنتظر
أن يمنحك الله
صحة جسدية
وروحية، وألا
تقبل ما هو
أقل من ذلك.
مكتوب:
(1كورنثوس 6: 19-20) أم
لستم تعلمون
أن جسدكم هو
هيكل للروح
القدس الذي
فيكم الذي لكم
من الله وأنكم
لستم لأنفسكم.
لأنكم قد
اشتريتم بثمن.
فمجّدوا الله
في أجسادكم
وفي أرواحكم
التي هي لله.
عندما
تظهر قوة الله
الغافرة
والشافية في
جسدك وروحك،
فإن الله
يتمجد. يريد
الشيطان أن يسلب
الله مجده بأن
يظل الناس
مقيدين بنير
الخطية،
المرض،
والسقم؛ لكن
الشيطان
مهزوم، ولازالت
قوة الله
الشافية
والغافرة
متاحة لكل من
يؤمنون ويثقون
في مصداقية
كلمة الله.
لكيما
تتلقى الشفاء
عليك أن تعرف
أن الله يريد
شفاؤك،
تماماً كما
عرفت أن الله
يريد لك الغفران
والخلاص. إن
الله يهتم
بالإنسان
الذي خلقه
ككل. إنه يريد
أن يسدد
احتياجاتك. لم
يتجاهل يسوع
أبداً أي شخص
آمن به أو طلب
منه الشفاء،
وهو لن يفعل
ذلك أبداً.
لقد كان على
الدوام يشفي
ويغفر لكل من
آمن بقدرته
على أن يغفر
ويشفي، وهو لازال
يفعل ذات
الشيء في
يومنا هذا.
دعونا
نقرأ بعض
المقاطع من
الكتاب
المقدس، والتي
تسجل بعض
اللمحات عن
خدمة يسوع
عندما عاش
فيما بيننا
منذ ألفي عام
مروا:
(متى 8: 1-3) ولما
نزل من الجبل
تبعته جموع
كثيرة. وإذا
أبرص قد جاء
وسجد له قائلا
يا سيد إن
أردت تقدر أن
تطهرني. فمدّ
يسوع يده
ولمسه قائلا
أريد فاطهر.
وللوقت طهر
برصه.
كان
سؤال هذا
الرجل يتعلق
فيما إذا كانت
إرادة الله
ليسوع أن
يشفيه أم لا.
ولقد أجابه
يسوع بوضوح: "أريد!"
وهذه هي نفس
الإجابة التي
سيرد بها يسوع
عليك اليوم.
إن إرادة الله
على الدوام هي
أن يشفي.
(لوقا 7: 11-15)
وفي اليوم
التالي ذهب
إلى مدينة
تدعى نايين
وذهب معه
كثيرون من
تلاميذه وجمع
كثير. فلما
اقترب إلى باب
المدينة إذا
ميت محمول ابن
وحيد لامّه
وهي أرملة
ومعها جمع
كثير من
المدينة.
فلما
رآها الرب
تحنن عليها
وقال لها لا
تبكي. ثم تقدم
ولمس النعش
فوقف
الحاملون.
فقال أيها الشاب
لك أقول قم.
فجلس الميت
وابتدأ يتكلم
فدفعه إلى
أمه.
إن
يسوع محب
ومتعاطف
للغاية، حتى
أنه أقام الموتى.
(مرقس 4: 35-39)
وقال لهم في
ذلك اليوم لما
كان المساء.
لنجتز إلى
العبر. فصرفوا
الجمع وأخذوه
كما كان في
السفينة.
وكانت معه
أيضاً سفن
أخرى صغيرة.
فحدث نوء ريح
عظيم فكانت
الأمواج تضرب
إلى السفينة
حتى صارت
تمتلئ. وكان هو
في المؤخر على
وسادة نائماً.
فأيقظوه
وقالوا له يا
معلم أما يهمك
إننا نهلك.
فقام وانتهر
الريح وقال
للبحر اسكت.
ابكم. فسكنت الريح
وصار هدوء
عظيم.
نعم،
حتى الريح
والبحر أطاعا
يسوع.
(مرقس 10:
46-52) وجاءوا إلى
أريحا. وفيما
هو خارج من إريحا
مع تلاميذه
وجمع غفير كان
بارتيماوس
الأعمى ابن
تيماوس جالسا
على الطريق
يستعطي. فلما
سمع أنه يسوع
الناصري
ابتدأ يصرخ
ويقول يا يسوع
ابن داود ارحمني.
فانتهره
كثيرون ليسكت.
فصرخ أكثر
كثيراً يا ابن
داود ارحمني.
فوقف يسوع
وأمر أن
ينادى. فنادوا
الأعمى
قائلين له ثق.
قم. هوذا
يناديك. فطرح
رداءه وقام
وجاء إلى
يسوع. فأجاب
يسوع وقال له
ماذا تريد أن
أفعل بك. فقال له
الأعمى يا
سيدي أن ابصر
فقال
له يسوع اذهب.
إيمانك قد
شفاك. فللوقت
أبصر وتبع
يسوع في
الطريق.
لقد
أقر يسوع هذا
الرجل. لقد
آمن فشفي.
وذلك
هو السبب الذي
يجعلنا نؤكد
على أهمية الإيمان
بكلمة الله. (عبرانيين
11: 6) ولكن بدون
إيمان لا يمكن
إرضاؤه لأنه
يجب أن الذي
يأتي إلى الله
يؤمن بأنه
موجود وأنه
يجازي الذين
يطلبونه
تذكر
أن الإيمان هو
ببساطة أن
تصدق ببساطة
أن الله سيفعل
ما وعد أنه
سيفعله. إنه
ببساطة الثقة
في كلمته. هذا
هو ما يرضي
الله.
كان
جمع كبير يحيط
بيسوع
ويزاحمه.
(مرقس 5:25-34)
وامرأة بنزف
دم منذ اثنتي
عشرة سنة. وقد
تألمت كثيرا
من أطباء
كثيرين
وأنفقت كل ما
عندها ولم
تنتفع شيئا بل
صارت إلى حال
اردأ.
ولما
سمعت بيسوع
جاءت في الجمع
من وراء ومسّت
ثوبه. لأنها
قالت إن مسست
ولو ثيابه
شفيت. فللوقت
جف ينبوع دمها
وعلمت في
جسمها أنها قد
برئت من
الداء.
فللوقت
التفت يسوع
بين الجمع
شاعراً في
نفسه بالقوة
التي خرجت منه
وقال من لمس
ثيابي. فقال
له تلاميذه
أنت تنظر
الجمع يزحمك
وتقول من لمسني.
وكان ينظر
حوله ليرى
التي فعلت
هذا.
وأما
المرأة فجاءت
وهي خائفة
ومرتعدة
عالمة بما حصل
لها فخرّت وقالت
له الحق كله.
فقال لها يا
ابنة إيمانك
قد شفاك.
اذهبي بسلام
وكوني صحيحة
من دائك.
مرة
أخرى يفعل
يسوع ما لم
يستطيع
الأطباء فعله،
وذلك استجابة
لإيمان
المرأة. وأنت
أيضاً يمكنك
أن تؤمن
وتشفى.
هذه
مجرد معجزات
قليلة سجلتها
لنا كلمة الله،
لكن (يوحنا 21: 25)
وأشياء أخر
كثيرة صنعها
يسوع إن كتبت
واحدة واحدة
فلست أظن أن
العالم نفسه
يسع الكتب
المكتوبة
آمين.
إن
الخلاص من
وجهة نظر الله
يتضمن تحرير
الجنس البشري
كله من تأثير
الخطية،
ورجوعاً كاملاً
لخطة الله
الأصلية
للناس.
لا تُحدْ
الله. ثق في
كلمة الله
المكتوبة،
الكتاب
المقدس،
وكلمة الله
الحية، يسوع
المسيح. استفد
تماماً من
معرفتك لله،
واعط الله كل
المجد من أجل
كل ما فعله من
أجلك. لا تسمح
للشرير أن يسلبك
فيما بعد. إنه
كاذب.
الفصل
القادم من هذا
الكتاب سوف
يعلمك كيف تقبل
كل العطايا
المجانية
التي يقدمها
الله لك من
خلال يسوع.
سوف تكتشف كيف
تأخذ مواعيد
الله، وتختبر
بركات معرفته
بصورة شخصية.
حان الوقت
لنختتم الفصل
الرابع. دعنا
نرفع صلاة شكر
لله من أجل ما تعلمته
تواً:
أبي
السماوي
الحبيب،
أشكرك
لأن كل ملئك
قد حل جسدياً
في يسوع. وفيه أنا
كامل. لدي
الآن السعادة
الحقيقية،
لأن يسوع قد
صار لي. لم أعد
في احتياج لأي
شيء أو شخص
فيما بعد.
إنني في يسوع،
وهو فيَّ.
يسوع لي وأنا
له. نحن الآن
واحد فيك.
أشكرك يا
رب لأنك راعي،
فلن أحتاج
لشيء. أشكرك
لأنك معي
دائماً، ولن
تتركني أبداً.
أشكرك لأنك
تقودني
وتحميني
وتهتم بكل
احتياجاتي.
أشكرك لأنك
تقودني في سبل
مستقيمة لذا
لن أحتاج، أو
أخاف، أو أقلق،
أو أشك فيما
بعد.
أشكرك يا
رب لأنه ليس
شيء في
الخليقة
يستطيع أن
يفصلني عن
محبتك. أشكرك
لأنني أسكن
الآن في ظلك،
فلن يؤذني
شيء، وأنك
تشبعني من طول
الأيام.
أشكرك يا
رب أن المرض
والسقم لم يعد
لهما سلطان
عليَّ فيما
بعد. سوف
أقاومهما،
كما أقاوم
الشرير، وسوف
أقترب منك
دائماً
طالباً منك
الشفاء، كما نلت
منك قبلاً
الغفران،
موقناً أنك
ستقترب مني
بدورك
لتحفظني كما
قلت في كلمتك.
أشكرك لأن
كلمتك حية
وفعالة في
حياتي.
إنني
ممتن للغاية
إذ عندما أرى
يسوع، فإنني أراك
أنت يا الله،
ولأنني
أستطيع أن أثق
أنك ستفعل لي
من خلال يسوع،
ما فعلته
سابقاً من
خلاله لأولئك
الذين أمنوا
عندما كان
يسوع يعيش على
أرضنا.
إلهي
الحبيب، إنني
لن أحدك في
حياتي. أريد
أن أعرفك كما
أنت حقيقة.
سوف أثق في
كلمتك وأؤمن بما
تقوله، بغض
النظر عما
أراه، أسمعه،
أشعر أو أفكر
فيه. إنني
أعرف أن كلمتك
حق وأنك لن
تكذب عليَّ أو
تخدعني بأي
صورة ما. أعرف
أنك تحبني كما
لم يحبني أحد
من قبل، وإنني
أحبك أيضاَ.
في
اسم يسوع
أصلى،
أمين!
السعادة
الحقيقية هي
الصلاة
الناجحة
الفصل
الخامس
السعادة
الحقيقية هي
الصلاة
الناجحة!
يُصلي الملايين
يومياً في شتى
أنحاء
العالم، لكن نسبة
ضئيلة منهم هي
التي تتلقى
استجابة
الصلاة
الحقيقية
ليست مجرد
واجب أو تقليد
ديني، أو طقس
نقوم به
لنسترضي به
قوة عليا أو لنسترضي
به "الآلهة".
الصلاة
الحقيقية هي
تواصل مباشر
مع خالقك، من
خلال ابنه،
يسوع المسيح
تعلُمك
أن تصلي وفقاً
لكلمة الله
شيء رئيسي في
نجاحك كمؤمن.
إن هذا لهو
أقيم امتياز
لنا كأبناء
لله.
يمكننا
أن نصلي في أي
وقت، أي مكان
وفي أي ظروف،
متوقعين أن
أبانا السماوي
سيسمعنا،
وسيستجيب
لصلواتنا
وفقاً لوعده الذي
قدمه في
كلمته.
سوف
تتعلم من هذا
الفصل كيف
يمكنك أن
تتواصل مع
أبيك
السماوي،
وتأخذ منه كل
ما تحتاجه.
السعادة
الحقيقية هي
الصلاة
الناجحة...
الصلاة
الحقيقية هي
تواصل مباشر
مع خالقك، من
خلال ابنه،
يسوع المسيح.
إن الصلاة
التي رفعتها
في نهاية
الفصل الأول
أعادت لك
علاقتك
الشخصية مع
الله. لقد
أصبحت ابنا
لله، وأصبح هو
أباك السماوي.
إن هذه هي أهم
صلاة صليتها
أو ستصليها في
حياتك.
وستستمر
الصلاة لتلعب
دوراً
محورياً في
نجاحك كابن
لله. عليك أن
تقضي وقتاً
تتواصل فيه مع
أبيك السماوي
حتى ما تعرفه
بصورة أكثر
حميمية. إن التواصل
مهم للغاية في
تنمية علاقتك
الشخصية بالله.
إن الله
يحب أن يتكلم
أبناؤه معه،
وهو، على عكس
الكثيرين من
الآباء
الأرضيين،
متاح دائماً
ليستمع لهم.
يمكن أن تكون
الصلاة بسيطة
بساطة حوار
يدور بين أب
وابنه، ويمكن
أن تتناول أي
موضوع أو
شاغل، بما في
ذلك التسبيح،
الشكر،
والطلبات
لنفسك
وللآخرين.
وتحتوى
الصلوات
الموجودة في
نهاية كل فصل
من هذا الكتاب
في أغلبها
تشكرات
وتسبيح. لقد
عبرت في هذه
الصلوات عن
شكرك من أجل
طبيعة الله ومن
أجل ما فعله
من أجلك ومن
أجل الجنس
البشري ككل.
التسبيح هو أن
تقول عن الله
ما أعلنه هو
لك سابقاَ عن
نفسه، ثم شكره
بعد ذلك من
أجل طبيعته
هذه.
التسبيح
والشكر
طريقتان بهما
تضع أفكار عن
الله وتقديرك
له في صورة
لفظية تعبر
بها لله عن
مشاعرك هذه.
يمكنك أيضاً
أن تسبح الله
وتشكره عن
طريق الترنيم.
ويمكن أن يشمل
التسبيح
والشكر كيانك
ككل: روحك،
عقلك، مشاعرك،
وجسدك. يمكن
أن يرتفع صوتك
بالتسبيح لله،
ويمكنك أن
ترقص أمام
الله، يمكنك
أن تسبحه بالعزف
على آله
موسيقية.
يمكنك أن ترفع
يدك وتسبحه،
ويمكنك أيضاً
أن تسبحه
وتشكره في
صمتك.
التسبيح
والشكر
يأتيان من
قلبك ثم يفيضان
للرب ليعبرا
عن محبتك
وشكرك له. لا
توجد طريقة
محددة لتسبيح
الله، ولا
توجد كلمات
محددة أيضاً.
إن التسبيح
والشكر
متنوعان
بتنوع وتعدد
أبناء الله،
والله يحب أن
يسمعك
ويشاهدك وأنت
تعبر عن محبتك
وشكرك له.
يقول
الكتاب
المقدس: (عبرانيين
13: 15) فلنقدم به
في كل حين
للّه ذبيحة
التسبيح أي
ثمر شفاه
معترفة باسمه.
ويقول
أيضاً: (1بطرس 2: 9)
وأما أنتم
فجنس مختار
وكهنوت ملوكي
أمة مقدسة شعب
اقتناء لكي
تخبروا
بفضائل الذي دعاكم
من الظلمة إلى
نوره العجيب.
ويقول
أيضاً: (1تسالونيكي
5: 18) اشكروا في كل
شيء. لأن هذه
هي مشيئة الله
في المسيح
يسوع من
جهتكم.
لديك
الكثير لتسبح
الله وتشكره
من أجله. ليكن اتجاهك
هو اتجاه
التسبيح
والشكر. ليكن
لك توجه الشخص
الممتن. إنك
بذلك لن تُعطي
الله ما يستحقه
من مجد وحسب،
لكنك ستجد
أيضاً الفرح
والسعادة
وهما يغمران
عقلك وروحك.
وسوف يفعل الله
أشياء خاصة في
حياتك بينما
أنت تسبحه
وتشكره.
الصلاة
الحقيقية هي
أيضاً
الوسيلة التي
بها سنتقبل
عطايا الله.
لقد ناقشنا
قبلاً كثيراً عن
البركات التي
وعد الله أن
يمنحها
لأبنائه. إن
بركات الله،
مثلها مثل
غفران
الخطايا، يمكن
الحصول عليها
عن طريق
الصلاة
المؤمنة.
فعلى سبيل
المثال، مات
يسوع ليدفع
ثمن خطايا
الجميع، ومع
هذا لم يخلص
الجميع. ترى
لماذا؟ ذلك
لأنهم لم
يدعوا باسم
الرب بإيمان
كما فعلت أنت،
طالبين منه أن
يخلصهم. ومع
أن الحياة
الأبدية هي
عطية مجانية
من الله، إذ
أنه دفع ثمنها
مقدماً، يجب
أن يقبلها
الجميع
بالإيمان،
إلا أن البعض
لا يفعلون
هذا.
ومع أن
يسوع قد تألم
وحمل أمراض
وأسقام وآلام كل
جنسنا البشري
في جسمه، إلا
أن هناك
الكثيرين لا
يُشفَون
لأنهم لم
يدعوا يسوع
الشافي بإيمان
ليخلصهم.
لقد
ناقشنا كيف أن
الله، أبينا
السماوي، يريد
أن يباركنا،
يغفر لنا،
يشفينا،
يرعانا، يسدد
احتياجاتنا،
ويرشد ويقود
حياتنا، لكن
هذا لا يحدث
بصورة
تلقائية. وهنا
تظهر أهمية
الطلبات في
صلواتنا. إن
الصلاة
بإيمان هي
الوسيلة التي
بها نأخذ من
الله ما وعدنا
به.
يقول
الكتاب
المقدس: (1يوحنا
5: 14-15) وهذه هي
الثقة التي
لنا عنده إنه
إن طلبنا
شيئاً حسب مشيئته
يسمع لنا. وإن
كنا نعلم أنه
مهما طلبنا يسمع
لنا نعلم أن
لنا الطلبات
التي طلبناها
منه. إن الطلب
بحسب مشيئة
الله هو
ببساطة الطلب
بحسب كلمته،
أو بصورة أدق،
بحسب مواعيده.
عندما
نطلب بحسب
مشيئة الله،
والتي هي كلمة
الله، فإنه
يجب أن تكون
لنا الثقة أن
الله سيستجيب
وفقاً لكلمته.
لهذا السبب
نعرف أن صلواتنا
ستستجاب
وأننا سننال
ما طلبناه.
يحب الله أن
يجيب صلوات
أبنائه.
قال
يسوع: (متى 7: 7-11)
اسألوا تعطوا.
اطلبوا تجدوا.
اقرعوا يفتح
لكم. لأن كل من
يسأل يأخذ.
ومن يطلب يجد.
ومن يقرع يفتح
له. أم أي
إنسان منكم
إذا سأله ابنه
خبزا يعطيه
حجراً. وإن
سأله سمكة
يعطيه حية.
فإن كنتم
وأنتم أشرار
تعرفون أن
تعطوا أولادكم
عطايا جيدة
فكم بالحري
أبوكم الذي في
السموات يهب
خيرات للذين
يسألونه.
إنك
تستطيع، بل
يتوجب عليك،
أن تتوجه نحو
أبيك السماوي
بثقة، كابن
له. إنه يحبك
ولا يريدك إلا
خيرك. تذكر
أنه أرسل
ابنه، يسوع،
ليموت بدلاً عنك،
حتى ما يستعيد
علاقته بك
ثانية. من
المهم أيضاً
أن تعرف أن
الله لديه كل
ما تحتاجه، ومصادره
متنوعة لا
تنضب. لا يوجد
ما هو مستحيل
بالنسبة للرب.
ثق به واقترب
منه في
الصلاة.
منذ
زمن بعيد، طلب
التلاميذ من
يسوع أن يعلمهم
كيف يصلون،
فأجابهم
بقوله: (متى 6: 9-13)
فصلّوا أنتم
هكذا. أبانا
الذي في السموات.
ليتقدس اسمك.
ليأت ملكوتك.
لتكن مشيئتك
كما في السماء
كذلك على
الأرض. خبزنا
كفافنا اعطنا
اليوم. واغفر
لنا ذنوبنا
كما نغفر نحن
أيضاً
للمذنبين
إلينا. ولا
تدخلنا في
تجربة. لكن
نجنا من
الشرير. لأن
لك الملك
والقوة والمجد
إلى الأبد.
آمين
لقد
تعلمنا من
يسوع أن الله
يعرف ما
نحتاجه حتى
قبل أن نطلبه،
وأننا ينبغي
أن نخاطبه
بأبينا الذي
في السماوات.
علينا أن
نقدس، نبجل،
ونكرم اسم
الله. ومع أن
الله هو أبونا
وصديقنا الذي
يحبنا بعمق،
إلا أننا يجب
أن نظهر له
الاحترام
والتبجيل
والإكرام
الذي يستحقه.
علمنا
يسوع أيضاً أن
نصلي من أجل
ملكوت الآب، ومن
أجل أن تتحقق
مشيئته على
الأرض، كما هي
في السماء. إن
ملكوته هو
سلطانه وكونه
رباً متوجاً
على حياتنا.
بكلمات أخرى،
إننا نصلي من
أجل أن يحل
سلطان أبينا
السماوي
وربوبيته في
حياتنا على
الأرض، تماماً
كما في
السماء. إننا
نصلي أن ما
يحدث من أجلنا
في السماء
يكون لنا الآن
ونحن على
الأرض.
إن هذه
الحقيقة
المذهلة
تساعدنا على
أن نصلي وفقا
لإرادة الله،
إرادته
الصالحة،
المرضية،
والكاملة.
إننا لا نصلي
من أجل أن
يسيطر الله
ويملك على كل
موقف هنا على
الأرض كما هو الحال
في السماء
وحسب، لكننا
نصلي أيضاً أن
تتحقق مشيئته
التي في
السماء هنا
على الأرض.
فعلى
سبيل المثال،
إذا ما كنت
حزيناً أو
محبطاً
اليوم، فإنك
قد تصلي
طالباً من
أبيك السماوي
الفرح
والتشجيع،
وتعرف أن هذه
هي مشيئته لك،
لأنه هكذا
ستكون حالتك
في السماء؛ إذ
أنه لا وجود
للحزن
والإحباط في
السماء.
كذلك،
إذا ما كنت
مريضاً أو
متألماً،
فإنك ستعرف
أنها إرادة
الله لك أن
تكون صحيحاً
ومتحرراً من
الألم هنا
والآن، إذ أنه
لا يوجد مرض أو
ألم في
السماء. لذلك
يمكنك أن تصلي
بثقة لله
ليشفيك من
مرضك وألمك.
يعلمنا
يسوع أن ننتظر
تسديد
احتياجاتنا
في كل يوم
ونصلي وفقاً
لهذا، مؤمنين
أن الله سوف يسدد
احتياجاتنا
بحسب غناه في
المجد
بالمسيح يسوع.
وبغض النظر
عما نحتاجه،
فإننا نستطيع
أن نصلي
منتظرين من
الله أن يسدد
احتياجاتنا في
كل يوم. وتذكر:
الرب راعينا
فلن نحتاج
لشيء (مزمور 23: 1)
الرب راعيّ
فلا يعوزني
شيء.
علمنا
يسوع أيضاً
أنه عندما
نخطئ، فإننا
يجب أن نصلي
طالبين
الغفران،
عارفين أن
الله أمين
وعادل حتى
يغفر لنا
خطايانا
ويطهرنا من كل
إثم. (1يوحنا 1: 9)
إن اعترفنا
بخطايانا فهو
أمين وعادل حتى
يغفر لنا
خطايانا
ويطهرنا من كل
أثم. ومع أننا
قد تحررنا
وأصبحنا
أبناءً لله،
إلا أننا
أحياناً ما
نخطئ.
فتعلم
أننا ينبغي
أيضاً أن نصلي
ونغفر لمن يسيئون
إلينا. إننا
نفعل ذلك لأن
الله قد غفر
لنا الآثام
التي
اقترفناها في
حقه.
يعلمنا
يسوع أن نصلي
طالبين
النجاة من
الشرير
والابتعاد عن
التجربة. كلنا
نتعرض لتجربة
الخطية.
الشيطان هو
المجرب، كما
أن شهوات
قلبنا كثيراً
ما تغرينا
أيضاً
بالخطية، لكن
التجربة ليست
خطية. علينا
أن نقاوم
تجربة الخطية،
ونصلي لكيما
ننجو من
الشرير.
قال
يسوع
لتلاميذه: (متى
26: 41) اسهروا
وصلّوا لئلا
تدخلوا في
تجربة. أما
الروح فنشيط
وأما الجسد
فضعيف.
ويسجل
الوحي أيضاً
عن يسوع (عبرانيين
4: 15-16) لأن ليس لنا
رئيس كهنة غير
قادر أن يرثي
لضعفاتنا بل
مجرب في كل
شيء مثلنا بلا
خطية. فلنتقدم
بثقة إلى عرش
النعمة لكي
ننال رحمة
ونجد نعمة
عونا في حينه.
لذلك،
فعندما
نُجَرَّب
بالخطيئة،
فإنه يتوجب
علينا أن
نتوحد مع يسوع
المسيح الذي
هو انتصارنا
على التجربة
والمُجرِّب،
وأن نقترب من
عرش النعمة
بثقة، عالمين
أن أبانا
السماوي
منتظر ليمنحنا
رحمة ونعمة في
وقت احتياجنا.
واختتم
يسوع تعليمه
عن الصلاة
بحقيقة ثقتنا في
ديمومة ملكوت
وقوة ومجد
أبينا
السماوي. إن
سلطة الله وملكوته
وقوته ومجده
متاحين
دائماً
لاستجابة
صلواتنا. لقد
جعل الله
مصادر السماء
متاحة لتسديد
احتياجاتنا
هنا على الأرض
عندما نصلي بإيمان،
مصدقين أن
الله سيفعل ما
وعد أن يفعله
لأبنائه.
قال
يسوع: (مرقس 11: 24)
لذلك أقول لكم
كل ما تطلبونه
حينما تصلون
فآمنوا أن تنالوه
فيكون لكم. من
المهم جداً أن
نفهم ونطبق
هذه العبارة.
عندما تصلي،
صدق أنك قد
نلت ما طلبته
في حينه. لا تنتظر
حتى ترى ما قد
طلبته، لكن
استل